
المحلل السياسي سامح عسكر.
الجواب: هذا جاسوس صهيوني يريد التأكد من مزاعم ترامب والبنتاجون من تدمير منشآت فوردو ونظنز وأصفهان..وهو رسول الدولة العميقة الأمريكية التي تعمل على كشف كذب ترامب تمهيدا لمحاكمته بتهمة خداع وتضليل الأمريكيين بشأن البرنامج النووي الإيراني..
باختصار: الدولة العميقة الأمريكية هي التي دفعت لضرب إيران وإنقاذ نتنياهو وإسرائيل من وحشية الصواريخ الإيرانية، بعد استغاثات عديدة من نتنياهو والشعب الإسرائيلي منذ اليوم الخامس في الحرب، وهو اليوم التي بدأت فيه إيران بالضرب بقوة غاشمة..
ترامب كان يريد إرضاء هذه الدولة والتيار الصهيوني المحرك لها، فلجأ إلى مسرحية يوم 22 يونيو الماضي بالضربات على المفاعلات النووية، وردت إيران بمسرحية ضرب قاعدة العديد.
كان هذا مخرجا لترامب وإيران معا يعزز من نفوذهما
من ناحية يحافظ ترامب على وضعيته وشعبيته، ومن ناحية تحافظ إيران على قوة ردعها ورسالتها الإقليمية بأن أمريكا لا تحمي أحدا
هذا الجاسوس الصهيوني هو رسول إسرائيل والدولة الأمريكية العميقة، التي تريد التأكد من تدمير المفاعلات الإيرانية، لأن الوصول إليها صعب للغاية، ويبدو أن الجواسيس الأجانب في إيران لا يعرفون عنها شيئا بأربعة أدلة:
1- غياب أي صور وفيديوهات ووثائق تؤكد نجاح الضربة الأمريكية
2- غياب أي تأثير إشعاعي أو ذري ولو بمستوى منخفض
3- عدم وجود أي إصابات أو ضحايا نتيجة القصف
4- صور الأقمار الصناعية والأدلة الاستخباراتية التي تشهد بنقل اليورانيوم المخصب من المفاعلات، وبنقل أجهزة الطرد المركزية الكبرى المسؤولة عن التخصيب في أماكن سرية عن طريق شاحنات قبل الضربة بيومين.
بالنسبة لإيران فهي لن تسمح لرافائيل جروسي دخول إيران مجددا، هو وفريقه التقني، وأصدر البرلمان الإيراني قرارا بمنع التعاون مع الوكالة لهذا السبب، وأرجأ تنفيذ القرار لمجلس الأمن القومي، الذي ربما يعيد النظر فيه إذا تغيرت قيادات الوكالة وفريقها التقني بعناصر محايدة.




