رئيس التحرير

حول الفريق اللبناني الداعي لنزع السلاح والسلام “إقرأ “ميشال شيحا وشارل مالك وكميل شمعون؟ كتب – ياسر الحريري

كتب- ياسر الحريري

لا يمكن للانقسام السياسي اللبناني أن يعمي عقل فريق وبصيرته عن مخاطر اسرائيل على مصير البلد. وليس على فئة

هذا الكيان الذي يريد تقسيم سوريا وربما نجح يريد تقسيم لبنان. والمنطقة. ونيتنياهو قالها صراحة نحن نحمي الاقليات

الاسرائيلي حاليا لا يريد حقيقة السلاح ولا الصواريخ، بل يريد طرد اليونيفيل من الجنوب ثم الجيش و الابقاء على الشرطة البلدية وبعض المخافر، تمهيدا للانقضاض على كل لبنان.

ميشار شيحا وشارل مالك وكميل شمعون وميشال وريمون إده وغيرهم من شخصيات وعووا وغيرهم خطر اسرائيل على لبنان.

الفريق اللبناني الذي يتماهى عن قصد أو غير قصد ويسوق لاتفاق مثال 17 أيار ومثيلاته عليه أن يفهم أن اسرائيل لن تسير معه بأي اتفاقات وعليه أن يفهم إذا لا يملك أوراق قوة لن ينظر إليه أحد.. إذ ليس بالدبلوماسية فقط نحمي لبنان..؟

الحقد السياسي الذي يمارس على المقاومة في لبنان بمختلف الوسائل، سوف يرتد سلبا على أهله. ومن يراهن على الأميركي و الاسرائيلي عليه أن يتعلم أن التجارب الماضية في لبنان والمنطقة والعالم كيف تركوا لمصير هم.

بالمقابل لا أحد يقول بجعل لبنان جبهة لا إقليمية ولا دولية ولا استخدام الجنوب والحدود كورقة ضغط أو ورقة في لعبة المصالح لأي جهة ، من حق لبنان أن يستريح… صحيح… لكن اذهبوا واضغطوا بصداقاتكم ونفوذ كم طالما أنكم من أهل العلاقات والنفوذ لوقف العدوان وسحب جيش الاحتلال وعودة الأسرى والبدء بالأعمار. وأحشروا المقاومة.. أحشروها…. أحشروها.. احشروهاا؟

اما أن تسيروا في مشروع ذريعة السلاح ونزع القوة دون وقف العدوان وما ذكرناه… حينها بصراحة… من حقنا أن نشك وترتاب من هذا الفريق الداخلي قبل الخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى