مقالات

ماذا يدبَّر للبنان؟بروفسور علي الهيل- الدوحة


البروفسور علي الهيل – الدوحة
لا يكاد يمر يوم إلا و نسمع أنباءً عن قصف صهيوني/فاشي على أماكن في الجنوب اللبناني. مرةً بدعوى وجود (وسائل قتالية) لحزب الله (فخر المقاومة العربية اللبنانية) و مرة بدعوى وجود شخصية من (حزب الله.)

بالقطع، كلها كما يبدو للمراقب أنها دعاوى فارغة. الهدف منها التحريض على نزع سلاح الحزب، و هي رسالة للحكومة أن ذراع “إسرائيل” طويلة فإن لم تجمعوا أمركم و تنزعوا سلاح حزب الله (الإرهابي) فإن “إسرائيل” مستمرة في قصف الجنوب اللبناني و ربما ما بعد الجنوب.
و لمّا كان لكل هدف غاية، فإن غاية “إسرائيل” أن يخلوَ لها وجه لبنان فلا صواريخ ستنهال على شمال فلسطين المحتلة “إسرائيل” و سيصبح لبنان كالضفة الغربية أو أكثر سوؤاً تدخل متى شاءت بلا رادع. سيقول قائل” الجيش سيحرس الحدود. سنقول لهم الجيش نظامي لا قِبل له بجيش “إسرائيل” النظامي الذي لا مقارنة البتةَ على الإطلاق بين تسليحه و تسليح جيش “إسرائيل.”
من نافلة القول: إن واشنطن تزوده بأفتك الأسلحة الإستراتيجية المستحدثة فهو جيش يمكن القول: إنه يحارب بالنيابة عن واشنطن.
واشنطن لا تريد مقاومة في العالم العربي بل تريد أن تكون “لإسرائيل” The Upper Hand اليد العليا و الذ،راع الطولى لاستباحة الأرض العربية و لا سيما مقاومة (حزب الله) التي أقضت مضاجع “إسرائيل” و من خلالها مضاجع واشنطن و بدرجات متفاوتة تحديداً ألمانيا و بريطانيا و فرنسا.
لذلك سيكون خطأً إستراتيجياً ضخماً نزع سلاح حزب الله. من الواضح أن المبعوث الأمريكي يحاول جاهداً الضغط على الحكومة لفعل ذلك و كله لخدمة الأجندة الصهيونية الفاشية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى