قرار الحكومة حول المقاومة يعني ببساطة كشف الشيعة للقتل بالسلاح الاسرائيلي والتكفيري والازمة باتت كيانية لبنانية- ياسر الحريري

كتب – ياسر الحريري – رئيس التحرير
الثنائي الشيعي انقذ لبنان واسقط مشروع الفتنة الداخلية.
الحكومة ومن قرر قدم الى تل ابيب هدية ونقل الخلاف ليصبح لبنانيا – لبنانيا ، لكن القضية لم تنته بعد؟
ياسر الحريري
القرار المهين بحق اصحابه الذي اعلنه السيد نواف سلام يعبر عن حقيقة معظم الطبقة السياسية في لبنان، .
وليست المرة الاولى التي يتعرض لها المكون المقاوم لهذا الحجم من العدائية والضغط.
هؤلاء الذين يتغنون بالوطنية يتناسون ان لبنان مغرض لضرب في اسس الكيان وان الازمة ليست ازمة المسلمين الشيعة في لبنان، بقدر ما هي ازمة كل الطوائف المعرضة للذبح والتهجير واولهم المسيحيين وما فلسطين والعراق وسوريا ببعيدين .
ومن ثم المذابح بحق العلويين والدروز والمسلمين السنة المعتدليين.
المقاومة ليست خيارهم..
مواجهة العدوان الاسرائيلي اليومي ليس خيارهم. ولم يكن خيار هم منذ 1948, لذلك تركوا الجنوب لعقود تحت القتل والعدوان..
واليوم ذهبوا للمقاومة ليأخذوا لقرار بسلاحها ولا يتجرؤون لاخذ قرار بمواجهة (درون او مسيرة)..
بالامس الثنائي انقذ لبنان من قطوع خطير وضخم.
مشروع القوى الحليفة للسعودية وواشنطن كانت تعمل لنقل الخلاف الى الداخل اللبناني، لتصبح المشكلة لبنانية – لبنانية بدل ان تكون لبنانية اسرائيلية. فعمدت الى ضبط الشارع وحاصرت ردات فعله. كي تفرح تل ابيب
ماذا فعل تلاميذ واشنطن والسعودية. بقرارهم في مجلس الوزراء؟
ببساطة اراحوا العدو الاسرائيلي وقالوا للشيعة في لبنان اخذنا قرار بسحب سلاح القوة من اجل ان تقتلكم اسرائيل وان شاء التكفيريون الهجوم ليس لنا علاقة..
بالامس اخذ الاغبياء الموهومون بواشنطن.. بتعريض الطائفة الشيعية للقتل. وهم اعحز من ان يسحبوا جندي اسرائيلي من متر واحد..
بناء على ما تقدن الحكومة ومن اخذ القرار متهمون وطنيا واخلاقيا… ربما حان الوقت باعادة النظر باتفاقا الطائف ككل؟ وحولوا القضية الى ازمة كيانية وميثاقية تعني كل لبنان
لكل لم ينته الموضوع، ثقوا انكم اخطأتم بالحسابات الوطنية والاقيمية والدولية ، وورطوكم بما لا تستطيعون حمله
( لماذا باتت ازمة كيانية لبنانية – يتبع غداً)



