الصين تثير التساؤلات حول طائرتها الجديدة

اعداد : عمار حريري
تشهد المنافسة الجوية في جنوب آسيا تصعيداً دراماتيكياً، مع تقارير تفيد بأن الصين تستعد لتزويد باكستان بمقاتلات J-35A الشبحية المتطورة، بخصم يصل إلى 50%. وتشير التقديرات إلى أن الدفعة الأولى قد تُسلّم في وقت مبكر من عام 2025، أي قبل الموعد المتوقع بعدة سنوات.تثير هذه الخطوة تساؤلات كبيرة: ما الذي يعنيه هذا لنيودلهي؟ ولماذا تنقل بكين هذه التكنولوجيا الحساسة إلى جنوب آسيا؟تتضمن الصفقة ما بين 30 و40 مقاتلة من الجيل الخامس من طراز J-35A، النسخة التصديرية من FC-31 الصينية، وهي مقاتلة تقارن في أدائها بـF-35 الأمريكية. هذه الطائرات ستُزوّد بصواريخ جو-جو بعيدة المدى من طراز PL-17، بمدى يصل إلى 400 كلم، ما يمنح سلاح الجو الباكستاني قدرة على الضرب خارج مجاله الجوي.السعر هو عامل أساسي حيث تُقدّر المقاتلة الواحدة بنحو 35 مليون دولار فقط، أي نصف السعر العالمي المعتاد الذي يتراوح بين 70 إلى 80 مليون دولار. يشمل العرض أيضاً معدات استراتيجية متطورة، منها طائرات الإنذار المبكر من طراز KJ-500، ومنظومات الدفاع الجوي HQ-19، إلى جانب تجهيزات إلكترونية متقدمة تدعم التفوق الجوي.لكن هذه الصفقة لا تقتصر على نقل المعدات فحسب، بل تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة. فبكين تزود إسلام آباد بتكنولوجيا شبحية متقدمة، ما يُفسَّر كتحرك صيني مباشر لموازنة التفوق الهندي في المنطقة عبر حليفها الباكستاني.




