ماذا لو جاءت حسابات نيتنياهو بعكس تمنياته في اي عدوان “تغيير المعادلات” حذاري من التضليل التفاوضي؟ ياسر محمد الحريري

كتب – ياسر محمد الحريري
رئيس التحرير
نعيش في لبنان والمنطقة حملة ضغط سياسية وعسكرية وامنية واعلامية غير مسبوقة.
موفدون يأتون لبنان تارة بالتهديد وثانية بالترغيب، وثالثة ان واشنطن لم تحسم الامور مع تل ابيب، لكنها ترفض اسقاط نيتنياهو.
الاهم وفق المتابعات والرصد ان لا تقع القوى المعرضة للحرب الاسرائيلية او التي يجري استهدافها يوميا الى التضليل السياسي والاعلامي، ، اي انه تحت عنوان المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران او الطلب الاميركي للتفاوض مباشرة مع حزب الله يأتي في اطار التضليل . في حين ان نيتنياهو يهدد ويتوعد وقد يقوم بعدوان على لبناناو على ايران والمنطقة بغض النظر عن النتائج.
واقع الامر وفق جماعة واشنطن ووفق كبار السياسيين والعسكريين الاسرائيليين وما يصرحون به ان نيتنياهو في مأزق من خلال:
الوضع الاقتصادي في تل ابيب في ازمة.
المستوطنون في غلاف غزة في حال امني متوتر.
المستوطنون في الشمال على الحدود ع بنان لم يعودوا ، فيما اهم المصانع في الشمال شبه مقفلة .
والاخطر ازدياد اعداد المهاجرين من الكيان.
الصواريخ اليمنية ونتائجها
كها ظروف تأخذ نيتنياهو الى فكرة الحرب على لبنان مجددا او التوجه لعدوان على ايران.
لكن ماذا لو جاءت حسابات نيتنياهو بعكس تمنياته وطموحاته. وجاءت النتيجة ان تل ابيب وحيفا ومدن اخرى غير امنة ليست فقط بفعل صواريخ اليمن وحسب، بل ان من يحشر عدوه بالحرب سيضطره للرد. اي لا تستطيع ان تشن حربا على حزب الله ولا تتوقع مواجهة ورد ، وقد تفتح الامور على حسابات غير متوقعة في تل ابيب وغيرها..
من هنا رغم خطورة الاوضاع والضغوط، وامكانية قيام عدوان الا ان هناك من يرى ان نشوب حرب على لبنان امر غير متوقع مع ضرورة التنبه ان الصمت العربي والاسلامي على مذابح غزة قد يشجع على العدوان على لبنان. لكن الاسرائيلي لا يعمل لحساب اي نظام عربي؟
نيتنياهو في مازق ، قد يهرب الى حرب.
بالمقابل ايران وحزب الله، ان حصلت الحرب ، سيعملون على اعادة رسم المعادلات وتغيير قواعد اللعبة القائمة حاليا.وهذا بالضرورة ، لكن الاهم ان لا يقعوا في خطأ التقدير كما حصل في لبنان فستهدف قيادات عسكرية وعلمية كما حصل من استهداف في لبنان، ولا ننسى ان اسماعيل هنية قتلته اسرائيل في طهران.؟ هل من يقرأ؟



