مقالات

اول حزيران ..معركة مستمر يوم العراق ويوم لبنان/ معن بشور

معن بشور – مفكر قومي غربي

يومان تاريخيان في حياة الامة ،وربما العالم.
اليوم الاول هو الاول من حزيران يوم اممت القيادة الوطنية في العراق نفط بلادها في 1-6-1982 بعد معارك طويلة خاضها الوطنيون العراقيون بكل تياراتهم من اجل استعادة ثرواتهم الوطنية جنباً الى جتب مع معاركهم ضد الاحلاف الاستعمارية.
واليوم الاخر يوم سعى المئات من العرب والمسلمين واحرار العالم الانطلاق من ميناء مرمرة في اطار اسطول الحرية في الساحل التركي لكسر الحصار على قطاع غزة المقاوم ببسالة للاحتلال الصهيوني ، واستكمالاً لمحاولات سابقة ابرزها سفينة الاخوة اللبنانية التي انطلقت من ميناء طرابلس وعلى متنها مطران القدس في المنفى المجاهد الراحل ايلاريون كبوجي والمحامي المناضل هاني سليمان الرئيس المنتخب حديثاً لرئاسة مجلس ادارة “دار الندوة” في بيروت، والشيخان داود مصطفي وبلال العلايلي والاعلاميون اوغاريت دندش وسلام خضر…، والتي انطلقت في اجواء التضامن معهم ومن بيروت فكرة “اسطول الحرية” ، الذي شارك فيه الى كبوجي وسليمان من رواد سفينة الاخوة مع المناضلين مدير العلاقات الدولية في المركز العربي والدولي للتواصل والتضامن ا.نبيل حلاق و’ابو الشهداء” السيد محمد شكر وعدد من الاعلاميين اللبنانيين ومحمد عليق.
وكما كان تأميم النفط العراقي عام 1972 فاتحة لتأميمات اخرى وتمهيداً لاستخدام سلاح النفط في حرب تشرين 1973 بقيادة الملك فيصل بن عبد العزيز (رحمه الله) ، فان اسطول الحرية وقبله سفينة الاخوة اللبنانية ومثيلاتهما من المبادرات كانوا بمثابة اشارات لمعارك ما تزال فلسطين والامة تخوضها على طريق تحرير الارض والانسان والموارد الطبيعية ، ولعل ابرزها ما نراه من بطولات في غزة والضفة والقدس وجنوب لبنان ، وصواريخ اليمن وتظاهرات المغرب والاردن والعراق وتونس والبحرين وموريتانيا .وكافة عواصم ومدن العالم…وفي اسطول الحرية الذي يتحرك اليوم مجدداً لكسر الحصار عن غزة العظيمة.
انها لوحات تؤكد ان النضال الوطني والقومي واليماني والللبناني لن يتوقف ما دام على وجه الارض كابوس من كوابيس الاستعمار والفاشية والعنصرية والاستبداد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى