شؤون لبنانية

أكد السيد علي فضل الله في خطبة الجمعة أن العدوان الإسرائيلي المتواصل، والذي استهدف مؤخرًا الضاحية الجنوبية، يأتي في إطار تصعيد جديد بذريعة واهية، وهو ما أكده الجيش اللبناني بعد استطلاعه للمكان، مشيرًا إلى أن العدو يواصل اعتداءاته بعمليات اغتيال تستهدف اللبنانيين في قراهم وأماكن عملهم، أو عبر طائراته التجسسية التي تصل إلى بيروت.

ورأى فضل الله أن هذا التصعيد يهدف إلى الضغط على لبنان لدفعه نحو تقديم تنازلات تصب في مصلحة الاحتلال، رغم التزام الدولة اللبنانية والمقاومة الكامل بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، منتقدًا أداء اللجنة المكلفة بتنفيذ الاتفاق، والتي لم تتخذ أي إجراءات حيال هذه الاعتداءات.

ونوّه بالموقف اللبناني الرسمي الموحد، الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، ودعا إلى تفعيله وتعزيزه بموقف لبناني جامع يحرص على السيادة والأمن والاستقرار، معربًا عن أسفه لاستمرار وجود من يبرر للاحتلال اعتداءاته ويتعامل مع المقاومة على أنها المعتدية.

ودعا فضل الله اللبنانيين إلى تحكيم العقل والابتعاد عن العصبيات في الاستحقاق البلدي والاختياري، واختيار الكفاءات وأصحاب الأيدي النظيفة، مؤكدًا أن المواقع البلدية يجب أن تكون لخدمة الناس والإنماء، لا للصراعات السياسية والطائفية، محذرًا من عواقب سوء الاختيار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى