شؤون لبنانية

ردًّا على “تثاؤب” أورتاغوس…حين لا تملك الرد على الحُجّة، تسخر منها د. اكرم شمص

بقلم د. اكرم شمص

تعليق الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس على خطاب الشيخ نعيم قاسم بكلمة واحدة: “تثاؤب”، لا يُظهر استخفافًا بقدر ما يُظهر عجزًا عن المواجهة الفكرية والسياسية، وهو أسلوب مفضّل حين تُهزم الرواية الأميركية أمام خطاب سيادي واضح، يحسم فيه الأمين العام لحزب الله: لا نزع لسلاح المقاومة، لا استسلام، ولا مساومة على السيادة.

إن كان خطاب قاسم مُملًّا لأورتاغوس، فذلك لأنه لا يُناسب مزاج المتحدثين بلغة الإملاء، ولا يتماشى مع أدوات السيطرة الناعمة التي اعتادت واشنطن فرضها على الأنظمة التابعة.
والحق أن من يتثاءب أمام خطاب المقاومة، هو إما فاقدٌ للوعي السياسي أو مغمض العينين عن حقيقة التاريخ والجغرافيا والمعادلات التي أرستها المقاومة بدماء شهدائها.

ليست المقاومة من تنتظر إعجاب أورتاغوس أو مصادقة السفارات، بل هي من تُعيد تعريف الكرامة في وجه الاحتلال… وتُبقي العدو مستيقظًا مذعورًا لا يعرف طعم النوم.

فلتتثاءبي ما شئتِ… أما نحن، فمستيقظون على حراسة السيادة، وماضون على العهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى