الى الفريق اللبناني الذي ينادي بنزع السلاح ولا يرى العدوان
ويستجلب اشباه سياسيين ومحللين ونواب ووزاراء .. والله كانت النصيحة بجمل

كتب ياسر الحريري
اخطر ما يجري في لبنان ان فريق من اللبنانيين وبعض من في الحكومة يصرون على اظهار انحيازهم للاميركيين اذا لم نقل اكثر من ذلك، فهم يطالبون ( بنزع سلاح المقاومة) ولا يقولون كلمة عن العدوان الاسرائيلي المستمر،.
ما يجري يا سادة ليس خروقات بل عدوان بكل ما تعني الكلمة…
المصيبة الوطنية ، ان هذا الفريق اللبناني منعه من معه ، عن سابق اصرار وتقصد وترصد، يعتبرون ان نزع السلاح هو الحل، فيما العدوان يستمر على المدنيين من الجنوب الى الضاحية الى البقاع
يخرجون على الشاشات وفي البيانات وعلى المنصات والتواصل، ومعهم اعلاميين ومحلليين ونواب واشباه سياسيين واشباه محللين، واشباه نواب لا يرون الجرائم والعدوان على لبنان.
وبذات الوقت يستجلبون اعلاميين ومحللين على انهم من المسلمين الشيعة ليتحدثوا عما اصاب البيئة الشيعية ومناطقها ومدنها….
ايها السادة بالمختصر المفيد…
هذا الاسلوب الذي يمتهنه البعض الرسمي والاعلامي والسياسي النيابي والوزاري لن يؤدي الى نتيجة…
التضييق على الاعمار او المساعدات..
الحرب السياسية والاعلامية والنفسية التي تشنونها على مجتمع المقاومة وحلفاء المقاومة لم ولن تجدي نفعاً..
ايها السادة…
ثقوا اللعب بالنار مطولاً لا ينفع
الاستعانه بواشنطن وغيرها لن تنفع…
الرهان على السلاح الاسرائيلي لن ينفع…
ان بيئة المقاومة وحلفاء المقاومة في حالة صبر وطني استراتيجي….. لكن الحذر الحذر…. لبنان ما عاد يتحمل اوهامكم ورهاناتكم…
القصة ببساطة .. نحن حقيقة مع مشروع الدولة القوية العادلة… الدولة التي تحمي مواطنيها وشعبها من العدوان…
مع الاعتذار لكن المسبق انتم بمواقفكم تقولون انكم مع العدولن وهذا امر خطير جدا. ويجب ان تجدوا لانفسكم حلا..
ثقوا ان الاعمار سيتم.. وان الناس ستسكن في بيوتها وقراها.. وان اعتبار ان العصر الاميركي الاسرائيلي في المنطقة هو من سيفرض شروطها، … هذه الاعتبارات اوهام…. ثقوا ان المصلحة الوطنية تقول بأن تراجعوا حساباتكم الداخلية والاقليمية….
والله النصيحة كانت بجمل




