شؤون فلسطينية

بركة: صمت بعض الدول العربية او استمرار تطبيعها معالكيان يشجع المجرم نتنياهو

قال عضو قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، علي بركة، إن “استمرار حكومة الاحتلال بعدوانها الشامل على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ولبنان، وتنفيذ حرب إبادة جماعية والقيام بعمليات اغتيال بحق قيادات وكوادر المقاومة في الداخل والخارج والتهديد بتنفيذ عمليات اغتيال جديدة، لن يرهب شعبنا الفلسطيني”.
وأضاف بركة في بيان تلقته “قدس برس”، أن ذلك “لن يضعف من إرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد، ولن يثني المقاومة عن مواصلة الطريق حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة والاستقلال”.
وأكد أن “تعنت المجرم نتنياهو في إصراره على مواصلة العدوان وحرب الإبادة والتجويع ووضع عراقيل وشروط جديدة أمام جهود الوساطة، يكشف النوايا الحقيقية والمخططات المخفية لحكومة الاحتلال المتطرفة التي تسعى لإبادة شعبنا في غزة وتهجير أهلنا في الضفة الغربية وتهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى المبارك، في محاولة خبيثة لتصفية القضية الفلسطينية وحسم الصراع لصالح الكيان الصهيوني”.
وجدد بركة الدعوة إلى “توحيد الصفوف الفلسطينية والعربية والإسلامية لحماية القضية الفلسطينية من مشاريع التصفية الصهيونية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة ومشروع الترانسفير في القدس والضفة 
وشدد على أن “تداعيات حرب الإبادة والتهجير إن تواصلت، لن تبقى محصورة داخل فلسطين المحتلة، انما ستطال الدول العربية المجاورة وخصوصا مصر والأردن، وهذا سؤدي إلى ضرب الاستقرار في المنطقة وقد يؤدي ذلك إلى اعادة رسم خريطة المنطقة”. 
وأشار إلى أن “صمت بعض الدول أو عجزها او استمرار تطبيعها مع الكيان الصهيوني، يشجع المجرم نتنياهو على مواصلة عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
وشرعت قوات الاحتلال مع ساعات فجر الأربعاء الماضي، بعملية عسكرية وُصفت بأنها الأوسع منذ عملية “السور الواقي” عام 2002، تستهدف مقاومين في مدن “جنين” و”طولكرم” و”طوباس” شمال الضفة الغربية، حيث اجتاحت قوات كبيرة مناطق ومدن ومخيمات شمال الضفة الغربية كافة، من محاور عدة، وأطلق جيش الاحتلال على العملية اسم “مخيمات الصيف”.
وتتصدى المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، و”سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، لعدوان الاحتلال، عبر تفجير العبوات الناسفة وإطلاق النار على جنود الاحتلال، ما أدى لإصابات محققة. بحسب بيانات الفصائل.

وبالتزامن مع ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد أكثر من 40 ألفا و600 شهيد، وإصابة 93 ألفا و855 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى