أبرز المواقف في كلمة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد

• “على مدى عام وخمسة أشهر متواصلة، التزمنا بشكل كامل وقف إطلاق النار ضدّ العدو… لكن الصهاينة الغزاة لم يلتزموا ولو ليوم واحد بذلك الاتفاق”.
• “لم يكن لدى حكومة لبنان حول ولا طول لمواجهة خروقات العدو، ولا لتوظيف ما تدّعيه من صداقات دولية للضغط على الإسرائيليين كي يوقفوا خروقاتهم”.
• “لم يكن بمقدار الحكومة في لبنان أن تُبرّر عجزها الفاضح عن صدّ الاعتداءات الإسرائيلية إلا بالتلطي خلف موافقتها واستجابتها للمطلب والحلم الإسرائيلي القديم الذي يقضي بنزع سلاح المقاومة”.
• “مع رفضنا الشديد والدائم لقرار الحكومة الخطيئة الذي أصدرته في 5 آب 2025 حول حصرية السلاح… تعاملنا بمرونة في منطقة جنوب نهر الليطاني، لأننا التزمنا في الاتفاق في 27-11-2024 بإخلاء كل تلك المنطقة فقط من السلاح”.
• “استجابة الحكومة لسدّ ذريعة العدو بموضوع نزع سلاح المقاومة أغرت العدو الصهيوني وشجّعته على طرح ذرائع أخرى”.
• “لم يتوقف العدو الصهيوني عن انتهاكاته للسيادة اللبنانية جواً وبراً وبحراً، ولم يَكِفّ عن استهداف شباب البلدات والقرى المحتلة داخل قراهم وعلى الطرقات”.
• “حذرنا خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية من أن صبرنا على اعتداءات العدو له حدود، وأنه ليس بلا أفق ولا نهاية”.
• “العدو من خلال مواصلة أعماله العدائية وعدم ردّنا عليه، إنما يُهيّء المناخ للانقضاض على المقاومة”.
• “كشفت غارات الصهاينة والأمريكيين المفاجئة ليل الأول من شهر آذار على طهران… كشفت أنّ الهدف هو قتل القائد الإمام الخامنئي قدس سره في إيران، وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية هناك وفق الأوهام المعادية، ومن ثم الاستدارة إلى لبنان لشن هجوم يجتاح فيه الإسرائيلي الجنوب مجدداً”.
• “إنّ ما فعلته المقاومة بإطلاقها صلية الصواريخ ضدّ العدو الصهيوني… إنما كان إشارة إلى نفاذ صبر المقاومين اللبنانيين ومعهم شعبهم على غطرسة المحتلين الصهاينة وتماديهم، وتحذيراً مما يُحضّرون له من عدوان شامل ضدّ لبنان”.
• “لن نتردد كمقاومين في مواجهته والتصدي له بكل الوسائل والإمكانات المتاحة، وسنقاتله بأسناننا وأظافرنا حتى نُخرجه من أرضنا بعزمنا وثباتنا وإرادتنا، امتثالاً لموقف إمام الوطن والمقاومة سماحة السيد موسى الصدر أعاده الله، والتزاماً بواجبنا الشرعي والوطني”.
• “المقاومة، خلافاً لما أشاعه وحرّض به البعض، لم تستعجل العدوان الصهيوني على لبنان، وإنما سبقت إلى التنبيه من مخاطره وأسقطت له عنصر المفاجأة فيه”.
• “المؤكد أن ليس من رادع للعدوان إلا المقاومة والصمود”.
• “المعتدى عليه حقّه مشروع في المقاومة حتى وإن لم يمتلك القدرة، وعليه واجب أن يُدافع بما يتوفر لديه من إمكانات”.
• “لبنان اليوم ليس مخيّراً بين الحرب والسلم كما يُردّد البعض ويزعم، بل هو مُخيّر بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة”.
• “نحرص إلى أبعد الحدود على مناخ الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي. ولكن أمامنا عدو لئيم مدعوم يتهجّم ويعتدي علينا وعلى بلدنا، ونحن وإياكم يا أهلنا المؤمنين شرفاء، لنا الله وحده لا نخضع لسواه ولا نستسلم لأعدائه”.
• “هدفنا واضح ومُحدّد، وهو إخراج العدو من أرضنا المحتلة، ووقف اعتداءاته وخروقاته جواً وبحراً وبراً، وتحرير الأسرى واستعادتهم إلى أهلهم، ووقف استهداف شعبنا وأمنه، وعدم تعطيل عودة الأهالي إلى قراهم، وإعادة إعمار بلداتهم وبيوتهم”.
• “ليس أمامنا خيار آخر لصون الشرف والعزة والكرامة غير خيار المقاومة، وقدرنا أن نتحمل في سبيل نصرة هذا الموقف والخيار العزيز والشريف والأبي، كل الصبر على الخسائر والتضحيات”.




