لا بد من مناقشة كلام الرئيس جوزاف عون والابتعاد عن “التويتر”.. التوتر يخدم مشروع سمير جعجع – كتب ياسر الحريري

كتب ياسر الحريري- رئيس التحرير
لا بد من مناقشة كلام اي مسؤول في لبنان بعيدا عن المفردات المتهكمة او الاساءة الشخصية في اي اتجاه. وبالمقابل على اي مسؤول في لبنان ان يتسع صدره للانتقاد السياسي، وتاليا القضاء مطالب بالتحرك ضد الاشخاص الذين يثيرون النعرات الطائفية ويتماهون بعيدا مع السياسات المعادية لابناء وطنهم سواء كانوا مع المقاومة او ضدها، فهذا لا يمنحهم الحق في تبرير العدوان الاسرائيلي ولا في التهجم على طائفة بامها وابيها.
على الشاشات تجري احاديث ابعاد الشيعة خارج البلاد ولم يحرك احد ساكنا.
على الشاشات يجري التهجم على المرجعيات الاسلامية الشيعية ولا قضاء ولا احد يقف يسأل.
وزير خارجية لبنان؟ يبرر العدوان.
مسؤول يخونه التعبير او تخونه العبارات، وعلى الشاشات ايضا، ويريدون من الناس ان لا تسمع.
طبعا لا احد يقبل الاهانات والتحقير، لكن منذ 2019 شتمت الرئاسات والمواقع السياسية والدينية على الشاشات باعراضها شتمتك وليس تهجم سياسيا ولم يحرك احد ساكنا حتى القضاء
كل ذلك يجري امام حكومة عاجزة عن حماية شعبها في الجنوب، بل يذهب (مخفر درك في الناقورة ليمنع مواطن من اعمار منزله)
وعجز الحماية يقابلة عدوان يومي وغارات وقتل..
السؤال هل احد يعتقد في لبنان ان الصمت والصبر لدى الجنوبيين سيستمر الى ما لا نهاية.
الى اليوم ليس الشيعة فقط، بل مجتمع المقاومة في لبنان في حالة صبر امام العدوان الاسرائيلي، وحالة انضباط امام تحمل سهام وحقد بعض من في الداخل درنا للفتنة وللحفاظ على الوحدة الداخلية، ؟
امابخصوص كلام رئيس الجمهورية فيجب ان يناقش معه، لأن افتعال الاشكالات او الانجرار لتوتير الاجواء، لا تخدم الا مصلحة سمير جعجع ومن معه في مشروعه؟
غدا : حقيقة مشروع سمير جعجع



