مقالات

حزب الله: ما له و ما عليه في المرحلة الراهنة..بروفيسور علي الهيل – الدوحة..

بروفيسور علي الهيل – الدوحة..

ما لحزب الله و ما عليه؛ تتباين حوله الآراء من حيث إيجابياتها و سلبيا تها، سواء في الداخل اللبناني أو في الخارج.
أحد أهم الأسباب الداخلية و الخارجية تتمثل في الإستقطاب السياسي و أحياناً الإستقطاب السياسي الحاد.
تعريف مفهوم الإستقطاب السياسي:
هو انقسام الرأي العام الداخلي و الخارجي حول ( حزب الله) إلى قوى مؤيدة و أخرى غير مؤيدة (لنقل ذلك على الأقل.) هذه القوى تدور بينها صراعات أيديولوجية متضاربة حول (حزب الله) بكلياته. هذا واضح في الكتل السياسية اللبنانية (مثال: حزب القوات اللبنانية) الذي لا يريد أن يرى لحزب الله أي دور في لبنان خاصة الجزيئية الخاصة با حتفاظ الحزب بسلاحه، في حين أن أحزاباً أخرى (مثال: حركة أمل) ترى في سلاح حزب الله ضمانة لأمن لبنان و لاسيما في جنوبه و في البقاع والضاحية الجنوبية في بيروت.
خارجياً، واشنطن متمثلة في مبعوثها (توم براك) يرى أن (حزب الله) خطر على أمن لبنان. قطعاً خدمةً للأجندة الصهيونية. في واقع الأمر “إسرائيل” هي الخطر على لبنان و هذا ما لم ينتقده (توم براك) بدليل الهجمات الصهيونية على الجنوب اللبناني التي تكاد لا تتوقف تحت دعاوى “رصد أنشطة لحزب الله.”
(حزب الله) تناغماً مع الحكومة اللبنانية و احترام القرارات (1701) الذي لا تحترمه “إسرائيل” لا يرد على تلك الإعتداءات غير المبررة باعتراف رئيس الجمهورية (جوزاف عون) و رئيس الحكومة (نواف سلام) و إشادتهما بحكمة حزب الله و إنْ على مضض أحياناً و على استحياء في أحيان أخرى.
ما من شك في أن وضع (حزب الله) و القوى اللبنانية المتباينة أيديولوجياًّ يبدو معقداً و قابلاً لتفسيرات متعددة.
ثمة تقارير من معهد حيفا للدراسات الإست،اتيجية تفترض أن “إسرائيل” لا تسعى إلى نزع سلاح الحزب و إنما إلى إضعافه، لتظل المنطقة غير مستقرة و يخدم ذلك “إسرائيل.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى