يناشدون كائنات غير عاقلة – البروفسور علي الهيل البروفسور علي الهيل – قطر – الدوحة.

في غزة و الضفة الغربية و في القدس و في المسجد الأقص. و في لبنان و تقريباً في كل مكان و المنظمات الأممية: الأنروا و منظمة الصحة العالمية و اليونيسف و برنامج الغذاء العالمي و منظمات الحق في الغذاء و السكن و الشرب و الدواء و الوقود و أطباء بلاحدود و منظمات المجاعة أو التجويع التابعة للأمم المتحدة المتضامنة مع المجاعة أو التجويع الممنهج في قطاع غزة و غيرهم كثير و لا ننسى اليونيفل ؛الكل يناشدون. بحت أصواتهم و غارت عيونهم و هم يناشدون مسميات غير عاقلة و في مناشداتهم الكثير من التوسل غير المجدي قطعاً. يناشدون المجتمع الدولي و النظام الدولي و القانون الدولي الإنساني و الأمم المتحدة و غيرها. في الواقع لا وجود فعلي لمثل هذه المسميات أو الكائنات غير العاقلة.الدليل أن “إسرائيل” لا تعبأ بمناشداتهم. هي تقتل و تجوع و تعطش و تدمر و تقصف و تنكل لأن الكائنات “العاقلة” أو التي يُفترض أن تكون كذلك التي تقف وراء تلك المسميات تعطل دورها لخدمة “إسرائيل” و أمريكا فحسب فقط فهما وجهان لعملة واحدة أو كما كانت أمي يرحمها الله تقول لي: “يا يمه (زقة) الحماره مفلوجه بالنص.الوجود الفعلي فحسب و فقط للوبي الإسرائيلي و الإيباك (اللجنة الإسرائيلية الأمريكية للعلاقات العامة.) أما تلك النظام الدولي و المجتمع الدولي و القانون الدولي الإنساني و الأمم المتحدة فهي مصادرة من قِبل تلك المنظمتين الفاشيتين.هذا ليس كلامي و لا استنتاجي. هذا كلام الرئيس الأمريكي (ترامب.) هو قال الأسبوع الماضي: إن الكونجرس تسيطر عليه قوى الضغط الكبرى في بلاده The Pressure groups هو أضطر لقول ذلك ربما تحت الضغط الهائل من ملايين الشباب الأمريكي خارج نطاق ال14 مليون أمريكي صهيوني. الشباب الأمريكي و شكراً لغزة و مرأى التجويع الممنهج لاسيما للأطفال و القتل الهمجي الوحشي بالطائرات و القنابل و الذخائر الأمريكية (تقريباً 90% من أمريكا و تقريباً 10% من ألمانيا و بريطانيا و فرنسا. الشباب الأمريكي يحتج على أموالهم التي تذهب لتجويع الأطفال و قتل المدنيين بعشرات الآلاف.و بما أن الشيء بالشيء يًذكر فإن الضغط الشعبي هو الذي أجبر إدارة (بادن) على الإنسحاب المخزن من أفغانستان لأن دافعو الضرائب خسروا 2 تريليون دولار و بعد 20 سنة إكتشفوا أن جيش بلادهم لم ينل من عزيمة المقاتلين الأفغان فحدث ماحدث لدرجة أن جيش بلادهم ترك وراءه آلياته الثقيلة و هرب لا يلوي على شيء. يظهر أن “إسرائيل” سيحدث لها الشيء نفسه في غزة.بالمناسبة، (الرئيس ترامب (هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي تجرأ على اختراق الخطوط الحمراء مع التغول الصهيوني في أمريكا و هو ما يزال على رأس السلطة، منذ 1492.




