اسئلة شفافة وجريئة للمرجعيات الدينية والسياسية الشيعية في لبنان والشرق الاوسط؟ ياسر الحريري

كتب – ياسر الحريري- رئيس التحرير
تمهيد كي لا يلتبس الكلام على احد. ويبدأ بالمزايدة علينا!
اسرائيل
عدو ديني وانساني واخلاقي هكذا كانت وستبقى.
٥لسطين
ارض عربية – اسلامية مسيحية لا يمكن التنازل عنها ولا تركها ولا التخلي عنها ولو تخلى عنها اهلها
الكلام
يمكن ما ساقوله من كلام وطرح قد يفاجئ ، لكن امام حالة قلة الاخلاق وقلة الوفاء من معظم الشعوب العرببة والاسلامية وانظمتهم. وامام هذا الحقد الاعمى الذي نسمعه ونشاهده على الشاشات وعلى مختلف المنابر ، لا بد من طرح الاسئلة على المرجعيات الدينية والسياسية في لبنان وسوريا والعراق وايران واليمن وحتى باكستان وافغانستان .
لماذا لا يفتح المسلمون الشيعة في منطقة الشرق الاوسط ، حوارا رؤيويا واستراتيجياً مع الادارة الاميركية بشكل مباشر حول كل القضايا ونحن نعلم ابرز قضية هي الموضوع الاسرائيلي. لكن قبل هذا الكلام لا بد من طرح اسئلة جريئة وموضوعية على المرجعيات الشيعية الدينية والسياسية بشفافية وبصراحة.
اولاً، هل مهمة الشيعة مواجهة العدو الصهيوني دون سواهم .
ثانياً هل تكليف الشيعة الشرعي فحسب دون سائر الامة الحرب، فيما مليار ونص مسلم سني بغالبيتهم العظمى، موافقين لاحتلال اسرائيل لفلسطين، اما الانظمة نحن نعلم جميعا ان لديها علاقات مع تل ابيب. فوق الطاولة وتحتها
ثالثاً، هل يجب ان يدفع شيعة لبنان الثمن دائما، ومعهم شيعة المنطقة ، فيما الآخرون بمن فيهم جزءّا كبيرا من الفلسطينيين يقيمون علاقات سياسية وامنية مع العدو الذي يقتل اطفالهم وابنائهم ورجالهم ونسائهم في غزة.
لا بد من طرح هذه الاسئلة طالما الامة ناكرة لما قامت به المقاومة اللبنانية، ولما دفع ثمنه شيعة لبنان والمنطقة منذ 1948 الى اليوم في سبيل فلسطين ،
ومع ذلك الشيعة في لبنان والمنطقة بنظر معظم الامة بصراحة وشفافية:
روافض.
كفرة.
خارجون عن الدين والملة..و..و…و…
قد ورأينا في حرب الاسناد الى حرب ايران مع تل ابيب معظمهم قالوا( اللهم ابلي الظالمين بالظالمين، ولو خيرت هذه (الامة )بغالبيتها ان تكون مع اسرائيل ضد المسلمين الشيعة لوقفت مع اسرائيل ) اليس هذا الواقع. ؟ اليس هذا ما جرى اعلانه واقعا على منابر الامةو معظم الشعوب والانظمة.
لماذا هذا الكلام.
لأن في لبنان هناك من يرى المقاومة العدو واسرائيل واميركا الصديق.
لأن في المنطقة العربية ، هناك من يرى الشيعة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وايران العدو وتل ابيب وواشنطن الصديق ، بل الصهاينة خير من الشيعة ، وبات الكلام علنيا في هذا المجال وعلى المنابر.
العرب يمولون قتل الشيعة من لبنان الى ايران وما بينهما. والادلة في الحروب الاخيرة دامغة.
بناء علية بات لا بد من طرح الاسئلة المذكورة.اعلاه
وبالتالي التفكير مليا بالحوار مع واشنطن وترامب في كل الهواجس والافكار والوصول الى تفاهمات… حوار الاسياد المقاومين الذين لا يتركون سلاحهم امام العدو.
وعندنا تقرر( الامة )مواجهة اسرائيل نحن اول المنخرطين بل مجربون لاقصى الحدود. في المواجهة والقتال ولسنا بحاجة لشهادات من احد.
والى ان يحين الوقت لا بد من السؤال
هل هؤلاء يستأهلون هذه التضحيات. ؟
المصيبة انهم مع الاسرائيلي في غالبيتهم العظمى ضدك
اما في لبنان
ببساطة
الضغط السعودي الاميركي على لبنان في موضوع سلاح المقاومة وتحديد مهل زمنية هو ، لمصلحة اسرائيل ومقدمة واضحة لاستخدام التكفيريين ضد لبنان، والعنوان واحداث فتن داخلية،.
هناك فريق في لبنان ملتزم في مجلسي الوزراء والنواب وفي الاعلام والسوشيل ميديا الحملة الاعلامية والنفسية الممولة.
لاضمانات للانسحاب ووقف العدوان ويجب ان تسلموا سلاحكم… هكذا هم الاعراب مع الاميركيين…
ماذا يبقى في حال العدوان ما هو الموقف.. جماعة الاميركي يقولون ان حزب الله سيختار الانتحار…. او النحر .
هذا هو شعارهم.. لانهم لم يتعلموا معنى الكرامة…
ان حصل العدوان سنواجه بكرامة وسننتصر بكرامة… وتاريخنا هيهات منا الذلة..
نعم نحن مع احكام العقل والتدبر
اما النحر والانتحار فهو تاريخكم وتاريخ اجدادكم و والقادم من الايام سيقول لكم من هو المنتحر الذي يسيرو وراء المشروع الاميركي ولن اقول الاسرائيلي حالياً…
افغانستان مثالاً….


