رئيس التحرير

كلمة مختصرة حول التهديد للشيعة في لبنان.. وبالمقابل من يضمن أمن تل ابيب ! باسر الحريري

كتب ياسر الحريري

نعيش في لبنان اجواء تهديد مباشر ويطال التهديد الشيعة تحت عنوان السلاح الذي يؤثر على امن اسرائيل ومنذ ايام كشفنا عن كواليس الحقيقة، الموضوع ليس صواريخ فحسب ، بل ايضا نفط وغاز وخط الطفافات الذي تريد اسرائيل ان ترسم الحدود البحرية في الجنوب وفق مصالحها ، وانها تستغل المرحلة الراهنة.
سألت احد المقربين والعارفين باجواء واشنطن والسفارة الاميركية في لبنان ، ماذا تفعل مكان حزب الله وحركة امل ، هل تسلم اوراق قوتك ولا شئ يضمن اسرائيل ان سلمت انها لن ترتكب المجازر
ضد الشيعة وحلفاء المقاومة في لبنان.
واليوم تضيف الخطر التكفيري، الذي فجر الكنائس وارتكب المجازر ضد العلويين والدروز في سوريا، لا بل يضطهد السنة المعتدلين ، ما هي خياراتك.
اجاب بصراحة معكم كل الحق…

لا ضمانات ان اسرائيل تنسحب ولا تواصل ما تقوظ به من عدوان.

لا ضمانات ان المجموعات التكفيرية المتواجدة في سوريا لن تهاجم حدود لبنان.

بكلمة مختصرة لا يمكن ان نسير تحت التهديد الاسرائيلي الاميركي. ولن نرضخ للتهويل.

ان ارادوا الحرب فهي مفروضة علينان ، ولن تكون تل ابيب وحيفا بمأمن في حال فرضت الحرب على الشيعة في لبنان، الذي اؤكد انهم لن يابدروا الى فتح الحرب، بل سيدافعون عن ارضهم واعراضهم ووطنهم ان فرضوها عليهم. وفي كل الاتجاهات
، وتكرارا لن تكون تل ابيب وحيفا وغيرهما بمأمن.
ان كان الاميركي والاسرائيلي جادون، فعليهم وقف العدوان المتواصل على مدن وقرى المسلمين السيعة ووقف الاعتداءات اليومية وسحب اسرائيل، والشروع بالاعمار، فالشيعة والدولة اللبنانية التزموا بالقرار 1701,باعتراف مجلس الامن وواشنطن وباريس وكل العالم.
اماا ان ارادوا الحرب وارتكاب المجازر، فهذه المرة لن يضمنوا ان تكون نتائجها لمصلحتهم.
اما القوى اللبنانية ننصح ، عليكم ان تتعقلوا ، وان تقفوا الى جانب ابناء وطنكم،
فالمسيحيون والدروز والسنة المعتدلين قبل الشيعة باتوا مهددين وما سوريا وما حصل فيها ببعيدة….؟
اما نحن بيئة المقاومة واهلها وحلفائها من مختلف الطوائف والمذاهب… نقول . انالامور باتت واضحة . واننا التزمنا مع دولتنا بالقرار الدولي بالكامل وان ارادوا ان يجربونا ، فالجميع جاهز ولكل الا٩تمالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى