هنّأ الأمين العام لـ”اللقاء الوطنيّ الجامع” جهاد ذبيان الجيش، قيادةً وضباطاً ورتباء وأفراداً، بعيده الحادي والثمانين، مشيراً إلى أنَّ هذه المناسبة “تأتي هذا العام وسط تحدّيات كبيرة مختلفة ومتنوّعة وخطيرة، يمرّ بها الوطن عموماً والمؤسّسة العسكريّة خصوصاً، ما يستوجب من المسؤولين والشعب على حدٍّ سواء التبصّر والحكمة في التعامل مع تلك التحدّيات للتغلّب عليها ويسلم الوطن وشعبه”.
وأكد في بيان “أنَّ أولى الواجبات في هذه الظروف، أن يُدرك المسؤولون دقّة هذه المرحلة ومخاطرها الجديّة بموقف وطنيّ موحّد من كلّ القضايا الخلافيّة وأنَّ الجيش هو الركيزة الأساسيّة لهذه الوحدة لاحتوائه مختلف أطياف الشعب اللبنانيّ وصَهرها جميعاً في عقيدة وطنيّة واحدة تُعلي مصلحة الوطن فوق أيّ اعتبار”.
وأشادَ بمواقف قائد الجيش العماد رودولف هيكل “التي تعكسُ مناقبيّته العسكريّة والوطنيّة ووعيه العميق للمخاطر المحدقة بلبنان ومواجهتها بدراية هادئة وسلوك متّزن وسعيه الدائم لأن تكون المؤسّسة العسكريّة الحاضنة الآمنة لعناصرها بالتوازي مع حرصه الشديد على أن تكون المؤسّسة أيضاً حضناً آمناً للشعب اللبنانيّ بكلّ تنوّعه واتجاهاته السياسيّة والحزبيّة وتطلّعاته إلى حريّة بلده وسيادته واستقلاله لينعم بالأمان والاسقرار”.
وفي هذا السياق، دعا ذبيان السّلطة إلى حماية الجيش “من كلّ ما قد يؤدّي إلى إخراجه من عقيدته ويضرب معنوّياته وتحسين ظروف عناصره الماديّة والمعيشيّة والمعنويّة وتسليحه من أيّ مصدر كان وزيادة الاهتمام بعوائل شهدائه وبجرحاه، تقديراً للأرواح وللجراح التي قدّموها ذوْداً عن لوطن وشعبه”.
كما دعا ذبيان إلى أوسع التفاف شعبيّ وسياسيّ حول الجيش وقائده وعدم التأثّر بأيّ إشاعات مسيئة لهما، لأنَّهما الملاذ الآمن الأخير للبنان وأهله إلى جانب شعبه المقاوم في مواجهة أعدائه”.
ذبيان هنّأ الجيش في عيده:لأوسع التفاف سياسيّ وشعبيّ حوله
