العلامة الخطيب حذر من بث التفرقة والفتنة وجدد دعوته السلطة لمراجعة موقفها في ظل التعنت الاسرائيلي والدعم الأميركي له


ربنا وحقنا في حياة كريمة ،وإرادة المقاومة بشتى السبل المتاحة.. فنحن لسنا مهزومين ،والا لكانت الامور مختلفة عما نواجهه اليوم ،وإلا فإن النموذج الحي هو ما شهدته وتشهده الضفة الغربية منذ أيام من عمليات سحق للأخوة الفلسطينيين، حيث يقوم المستوطنون الصهاينة بممارسات يندى لها الجبين في المدن والبلدات الفلسطينية على مرأى من العالم أجمع ،بينما يعمل الجيش الصهيوني على اعتقال المواطنين وهدم المنازل وإلغاء المخيمات وتهجير الناس وإقامة المزيد من المستوطنات حيث بدأ عديد المستوطنين في الضفة يقترب من المليون مستوطن في وقت لم يتجاوز المائتي ألف قبل سنوات عدة”.وأردف :”إن هذه الحقائق والوقائع أيها الأخوة يجب ان تكون ماثلة أمام السلطة اللبنانية التي ذهبت وتذهب إلى المفاوضات وهي خالية الوفاض من أي ورقة قوة ،والأغرب من ذلك أنها تبرر ذلك بالإعتماد على همّة الإدارة الأميركية التي لم يثبت حتى الآن أنها في وارد الحد الأدنى من التوازن في تعاطيها مع لبنان والكيان الصهيوني. لقد قلنا الأسبوع الماضي أننا لسنا سلبيين على الرغم من رفضنا للمفاوضات المباشرة مع العدو، قلنا إن أي انسحاب من أي شبر من أرضنا سيكون موضع ترحيب من قبلنا ،لكننا نلمس ونرصد مواقف العدو الذي يؤكد أنه لن ينسحب من أي منطقة، وأنه يرهن ذلك بشروط تعجيزية لا يقبلها عقل ولا منطق. وهنا نحيي موقف الجيش اللبناني عشية عيد الجيش في الاول من آب”. وقال :”ومن هنا ندعو السلطة إلى مراجعة مواقفها وسياستها والخروج من هذا الإرتهان المذل. ولعله من البديهي ايها الاخوة ان نتنبه جيدا لمحاولاتهم الدؤوبة من اجل بث الفرقة في صفوفنا بشتى الوسائل ،خاصة من خلال الترويج للشائعات والأخبار الكاذبة ،من خلال وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي ،والعمل على نشر بذور الفتنة بين اهلنا من جهة، وبيننا وبين شركائنا في الوطن من جهة ثانية . فهم يعملون على تفكيك الطائفة الشيعية واللعب على مواقف دولة الرئيس نبيه بري،ونؤكد على حكمة القيادة في حركة أمل وحزب الله والمجلس الشيعي. فالفتنة اشد من القتل في شرع قرآننا الكريم وهو القائل تعالى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً “.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *