*الكاتب والمحلل عمار ياسر حريري*في ضوء ما تشهده المنطقة من صراعات اقليمية حول كيفية بسط السيادة والهيمنة الجغرافيا في المنطقة تصبح الورقة العسكرية هي الورقة الحاكمة فما بين صاروخ ايراني نحو مناطق الخليج وقواعد امريكية نحو جزيرة قشم وسيريك يصبح الامل معدوم بشأن مذكرة تفاهم توهم البعض انها ناجحة وعلقوا امالهم عليها غير مكترثين بما يحدث من تحت طاولة نقاش البيت الابيض فرحلات ترمب الى الشرق الاوسط ليست عبثية الصين العراق قطر وغيرهم وهذا ليس كله فالامر اشبه بان العالم اصبح مثل الخاتم بالاصبع اي ان ترمب يدير الحركات والارقام العالمية كيفما يشاء فالبعض وصفه اذ لم يكن الجميع {بالمجنون} اصبحت المعادلة واضحة عدم امتلاك ايران سلاح نووي هي الأولوية لكل من اسرائيل وامريكا وامريكا تزعم انها تدمر وتدمر في الحقيقة لم تحقق شيء من اهدافها كما تزعم .التهديدات الاسرائيلية بشان ايران قائمة على تأثير اعلامي ليس اكثر ف الاوسط الامريكية وعبر مسؤولين تقول ان ترمب منع اسرائيل من مساندتها في حرب ايران معتبرا ان ما يحصل هو حرب قائمة على قراعد اشتباك ولا يريد زيادة الامر اسوء معتبرا انه يقوض قدرات ايران العسكرية فكل ما ذكرناه لا يعفي لبنان واسرائيل من اللعبة هي معادلة مرتبطة ببعضها البعض حزب الله تحت تكتم صادم لا رد لا بيانات فقط منتظر مع العلم ان حزب الله يرسل طائرات تجسس على الحدود الشمالية مع اسرائيل كما وايضا هناك اوساط قريبة من الحزب تشير الى ان حزب الله حصل على الضوء الاخضر للرد فهل ينتظر الوقت المناسب او ان الامور قد تتجه لمنحى اخر او ان الضغوط السياسة تمنع الرد فالحكومة اللبنانية مقتنعة ان ما تقوم به هن الصواب وان المفاوضات المباشرة مع اسرائيل الغير معترف بها في لبنان والغير دستورية بالاصل هي حل يخفف حمام الدم كما صرح رئيس الجمهورية جوزيف عون ! ناسيا دماء الشهداء على ارض الجنوب فجولة المفاوضات في روما قد تعطي حلا ولكن هل ستلتزم اسرائيل بها ! ام انها ستبقى تعمل بحريتها في لبنان وذلك بتفويض من الدولة اللبنانية هل نحن على ابواب حرب لا احد يعلم غير الله ام أننا ذاهبون لسلام دائم في الشرق الاوسط وفي الحالتين حزب الله لن يقبل بال ١٥ شهرا السابقين .
هل تشهد المنطقة عودة تدريجية للحرب ام اننا على ابواب حلول دبلوماسية دائمة !
