شؤون فلسطينية

أضاءه على الخلفيه الحقيقيه لاعتراف المملكه البريطانيه / (بدولة فلسطين) !!!! أ. سالم سالم

هذا الضغط وباعتقادي كان له أثر بالغ في اتخاذ قرار الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين وكنوع من المغفرة على الذنب التاريخي الذي ارتكبه الوزير السابق لخارجية المملكه البريطانيه /آرثر بلفور

أ. سالم سالم – كاتب سياسي
بمناسبة ذكرى (وعد بلفور المشؤوم) واضاءة وتعقيبا وتوضيحا للخلفيه الحقيقيه لاعتراف حكومة المملكه البريطانيه /بدولة فلسطين… اذكر بما يلي:—-
من الجدير بالذكر في هذه المناسبة التاريخيه الأليمه…. وباعتقادي الراسخ …


—– بان اعتراف المملكه البريطانيه بشرعية (دولة فلسطين )…اسوة بعشرات الدول التي اعترفت أخيرا بدولة فلسطين…. وبفضل بطولات وتضحيات ابطال المقاومه الفلسطينيه …والتضحيات الجسام…والتي فاقت كل احتمال وتخيل وتصور وتقدير… لابناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه العزه ومخيمات الضفة الغربيه الباسله… وأحياء القدس الجريحه…!!!!…
ان هذا الاعتراف ما كان ليحصل من حكومة دوله غارقه في سياسات ومصالح استعمار الشعوب في العديد من دول آسيا وافريقيا…الا تحت ضغط الغضب الشعبي البريطاني والعالمي والذي نجحت حكوماتها المتعاقبه السابقه في تضليلهم واخفاء الحقائق السياسيه والتاريخيه عنهم و لعقود من الزمن…..
واستجابة للمظاهرات العارمه التي اجتاحت مدن ومقاطعات المملكه البريطانيه…. واصداء حناجرهم الصادحه في العاصمه لندن وفي سائر المدن والمقاطعات البريطانيه وبمئات الآلاف…والصارخه بكل جوارحها ((أوقفوا الاباده الجماعيه في غزه …والحرية لفلسطين))…والرافضه لسياسات حكوماتهم المتعاقبه الاستعماريه الظالمه…!!!…
—– وان كل هذا الضغط وباعتقادي كان له أثر بالغ في اتخاذ قرار الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين وكنوع من المغفرة على الذنب التاريخي الذي ارتكبه الوزير السابق لخارجية المملكه البريطانيه /آرثر بلفور …ولم يكن هذا الاعتراف كقناعه حكوميه او حتى كقناعه حزبيه بريطانيه تنهي سياسات المصالح الاستعماريه …وفلسطين ليست سوى جزء صغير من امبراطوريتها الاستعماريه الشاسعه…بل من غير المعقول ان تكون لها قناعه بحرية واستقلال فلسطين أو بتغيير سياساتها الاستعماريه في الشرق الاوسط والعالم …وهي الدوله العظمى و التي كان لها باع طويل و اسهام كبير وبكل الوسائل العسكريه والامنيه والمخابراتيه في حرب الاباده الصهيونيه الجاريه على اهل قطاع غزه مع الجيوش الامريكيه والاطلسيه… و هي ايضا الدوله التي ابحرت اساطيلها العسكريه البحريه آلاف الاميال عابرة المحيط الاطلسي لمواجهة دولة الارجنتين حين طالبت الاحتفاظ بسيادتها على (جزر الفوكلند التابعه لسواحلها) والتي تقع جنوب شرق أمريكا الجنوبيه…. وأيدتها في هجمتها يومها أمريكا زعيمة الامبرياليه العالميه… بل على الارجح اعترافها بدولة فلسطين كان لا يعدو اكثر من حركة التفافيه تتلطى خلفها تهربا من الاحراج الدولي ولا تتعدى تبييض وجهها السياسي … وكذلك حركه سياسيه داخليه ومحاولة امتصاص للغضب والنقمه الشعبيه البريطانيه المتفاقمه…في ما يسمى ( بوعد بلفور ) الى /روتشيلد… زعيم الصهيونيه اليهوديه يومها… وممثلا لدولته بريطانيا المنتدبه على فلسطين …وبحق دولة فلسطين وارض فلسطين وشعب فلسطين….وبالمساعده على اقامة دوله صهيونيه على ارض فلسطين… و كانت بريطانيا أول المعترفين بها و أول المساندين لقيامها… وكان هذا يعتبر تخطيط وتنفيذ لأكبر عملية نهب وتزوير تاريخيه و غير شرعيه …والتي جرت عام 1948… وانتجت تهجير أكثر من نصف شعب فلسطين الى خارج بيوتهم واراضيهم ووطنهم…ناهيك عن المجازر الوحشيه البشعه التي ارتكبتها العصابات الصهيونيه بحق الشعب الفلسطيني الآمن في داره ووطنه واهمها /مجزرة دير ياسين وتحت مرآى ومسمع من الحكومه البريطانيه….وحصل كل هذا وكان (نتيجة النهج والسياسات الاستعماريه التاريخيه للمملكه البريطانيه)… و((باعطاءها ما لا تملك لمن لا يستحق))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى