العالم بين المثلية السياسية و المحافِظ -البروفسور علي الهيل – الدوحة

البروفسور علي الهيل – الدوحة
هذا المبحث يركز على الفكرة في الراهن السياسي و ليس في السابق السياسي لتحديد جغرافية الفكرة. الكاتب لا يعارض و لا يقبل المثلية و سأذكر السبب في نهاية هذا المبحث لاستجلاء الأمر.
مفهوم هذا سياسي مثلي أو سياسية مثلية، منتشر في أوروبا و في أمريكا. لم نسمع حتى اللحظة على الأقل عن سياسي مثلي أو سياسية مثلية خارج أوروبا كروسيا و الصين مثلاً، حسب بحثي في أنماط السياسة و سياسييها.
ما أعرفه عن روسيا مثلاً، أن الكثيرين لا يطيقون المثليين و المثليات. بل يصل يصل الأمر إلى قتلهم. أذكر أن جمعيات أوروبية كبرى للمثليين و المثليات طلبوا من الرئيس (بوتين) المجيء لروسيا لنشر الوعي المثلي في روسيا، فما كان من الرئيس الروسي (الذي يمقت المثلية) إلا أن رد عليهم لا مانع لدي و لكن سأضطر لإنزال الجيش في الشوارع لحمايتكم، لأن السواد الأعظم من الروس لا يتقبلون السلوك المثلي.
أما الصين فقد صرح الرئيس الصيني الأسبق (ماوتسي تونغ) عام 1971 لقناة الCNN على إثر زيارة الرئيس (نيكسون) للصين:
قائلاً: نحن في الصين لا نحب الإنحلال في الغرب.
WE IN CHINA DO NOT LIKE THE DECADENCE IN THE WEST.
لوحظ عدداً أعلن عنهم و أعداداً لم يعلن عنهم عن دخول مثليين و مثليات في السياسة.
سأتحفظ على ذكر البلدان، مكتفياً بالأسماء المثلية.
إدواردو ليت Edwardo Liet
أعلن عن مثليته في 2021
و كان رئيساً منتخباً في بلاده و أول رئيس يعلن عن مثليته
إكسافيير Xavier Batell
من أشهر القياديين السياسيين المثليين.
Ilio De Rupo إليو دي روبو
أعلن في 1996 عن ميوله تجه الرجال و الذي رد على الصحفيين: نعم ما لمشكلة؟
تايغر إشيكاوا Tiga Ishikawa
قبل دخوله السياسسة كان إشيكاوا ناشطاً في جمعية
LGBT
في بلاده ثم انتُخب في منصب رفيع و هو أول سياسي مثلي يصل إلى هذا المنصب، و ثمة وزراء و رئيسات دول و القائمة تطول و الحبل على الجرار.
قطعاً الشعوب ثقافات و على الجميع أن يحترم ثقافات الشعوب و إن لم يتبناها و الناس قناعات. في أوروبا و أمريكا و اليابان و البرازيل مثلاً الإنسان حر في خياراته، و إن كانت ثمة جهات كثيرة في أوروبا و في أمريكا و في اليابان و في البرازيل تهاجم المثليين و المثليات، و ترى أنهم منحرفون عن الفطرة التي جبل الله سبحانه جلّ في علاه الناس عليها.




