باحثون اسرائيليون يحاولون انقاذ ابحاثهم من مركز وايمزمان

يبذل باحثون في معهد وايزمان الإسرائيلي المرموق للعلوم جهودا حثيثة لإنقاذ تجاربهم بعد أن دمر صاروخ إيراني مبنى يحتوي على عشرات المختبرات المتطورة. وأصاب الصاروخ حرم المعهد في رحوفوت بالضواحي الجنوبية لتل أبيب في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، مما ألحق أضرارا بالعديد من مبانيه التي اندفع إلى داخلها باحثون في محاولة لإنقاذ عينات من تجاربهم رغم الحطام واشتعال النيران.
وذكر التقرير بانه لم يصب أحد بأذى إذ كان الحرم الجامعي خاويا خلال ساعات الليل لكن جزءا من أحد المباني انهار بالكامل بينما سقطت جدران في الجزء المتبقي من المبنى، مما كشف عن مجموعة متشابكة من المعادن الملتوية والحطام المتفجر والأسمنت الأسود.
وذكر التقرير بانه لم يصب أحد بأذى إذ كان الحرم الجامعي خاويا خلال ساعات الليل لكن جزءا من أحد المباني انهار بالكامل بينما سقطت جدران في الجزء المتبقي من المبنى، مما كشف عن مجموعة متشابكة من المعادن الملتوية والحطام المتفجر والأسمنت الأسود.
واوضح نائب رئيس معهد وايزمان للتطوير والاتصالات الفيزيائي روعي أوزيري لـ”رويترز”، بانه “بذلنا قصارى جهدنا لإنقاذ أكبر قدر ممكن من العينات من المختبرات، من المباني، بينما كنا نكافح الحريق”.
ويقدر المعهد الأضرار المادية بما يتراوح بين 300 و500 مليون دولار. ويوجد في المعهد آلات معقدة ومكلفة غالبا ما تتقاسمها عدة مختبرات أو مجموعات بحثية.
وقال يعقوب حنا، الذي يقود فريقا في علم الوراثة الجزيئية يركز على علم الخلايا الجذعية الجنينية، لدورية نيتشر العلمية إن سقف مختبره انهار وانفصل الدَرَج.
وذكرت الدورية أن طلابه تمكنوا من إنقاذ المئات من خطوط الخلايا البشرية والفئران المجمدة عن طريق نقلها إلى خزانات النيتروجين السائل الاحتياطية التي كان حنا قد وضعها في الطابق السفلي.
وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة الموقع المدمر حيث أشاد بالباحثين ورجال الإنقاذ في خدمات الطوارئ في البلاد، واصفا الفريقين بأنهما “أفضل ما في إسرائيل”.




