الشيخ زهير جعيد : سوريا ليست بحاجة لحماية خارجية ونرفض تقسيمها
اسرائيل عدومشترك الجميع .
ن٩ن ضد تقسيم سوريا
خاص- بيروت نيوز عربية – عمار حريري
لقاء خاص مع سمحاة الشيخ الدكتور زهير جعيد المنسق العام لجبهة العمل الاسلامي في لبنان حول سوريا والسلم الاهلي والمشروع الاسرائيلي في المنطقة وجاء كالآتي:
– كيف ترى التدخل الاسرائيلي في سوريا هل سيؤدي هذا التدخل الى تقسيم المنطقة ؟
- ان العدوان على اي دولة عربية هو سيء وهو يشعرنا بمزيد من الاسف والخوف على المنطقة وحيث ان قبل فترة كنا نشهد اعتداءات على سوريا في عهد النظام السابق والسبب لدعمه المقاومة في المنطقة وكانت سوريا ممر السلاح للبنان وفلسطين فاليوم حين نرى الرئيس السوري الحالي يلتقي ترامب ويعلن عن استعداه لعقد صفقة او سلام مع الكيان الصهيوني ثم نرى ان سوريا تُقصف و نحن ضد تقسيم سوريا وهذا لن يفيد الوطن العربي بل يفيد الكيان الصهيوني ولكن بالنهاية سوريا دولة شقيقة وحيث ان تدخل حزب الله في سوريا للاسف صور بطريقة مذهبية
- ان كان الهدف منه الدفاع عن فلسطين والام سيأخذ هذا التدخل سوريا الى مكان اخر ؟
انه نتمنى ان لا يأخذ سوريا الى مكان عكس ما كنا نتصور فالنظام الجديد راهن على الصلح والاستقرار فما حصل هو اظهار إسرائيل صديقة او حليقة وهي ليست بذلك لا للدروز ولا للعلويين ولا المسيحيين من هنا فإن إسرائيل في تلمودها الذي ينظر للبشر غير اليهود انهم حيوانات ورعية ف إسرائيل لا تحترم لا دين ولا وطائفة وحيث ان المقصود من كل هذا هو جعل سوريا منضمة للحلف الغربي وحيث ان كلمة رئيس الشرع وكأنه مصاب بخيبة بسبب عدم وفاء امريكا لوعودها معه ومن هنا اخاطب الرئاسة السورية ان الاعتداءات التي تحصل على سوريا بغض النظر على الاختلاف نقول ان اليوم لا تستطيعون ان تعتمدوا على وعود امريكية ومهما فعلتم فستبقى إسرائيل عدو وان مصلحة سوريا بالتحالف واطالب الشرع اننا لسنا بحاجة لدول تناصر الاقلية ك إسرائيل وهي عدو مشترك وهناك اعتداءات على الجميع من قبل إسرائيل.
– هل منسوب الطائفية والمذهبية بدأ بالارتفاع ؟
* ان بوادر هذا المشروع بدأ بدخول الأميركي عام ٢٠٠٣ وفي الحقيقة صدام حسين لم يدع انه سنيا يوما فالمكون السني عانا من صدام حسين حيث ان المشروع الأمريكي فشل ومنه استهداف الشهيد رفيق الحريري وان حزب الله هو من قتل اقوى رئيس حكومة سنية في لبنان ولا يسعني الا ان استذكر راي السيد حسن نصرالله رحمه الله من اجل الدعوى للهدوء ووئد الفتنة كما نشكر الشيخ الازهر في مصر على مواقفه الداعمة والمراجع الكبار وحيث ان المعركة لم تكن يوما معركة سني شيعي بل هي معركة سياسية حيث نقول اننا استنكرنا كل ما حصل في السويداء وحتى الشرع اشار لذلك من هنا اطالب رئيس الشرع من باب الاخوة المحبة اننا لسنا بحاجة لدول تناصر الاقلية من اجل احقاق الحق




