شؤون عربية

يكفي شرفاً لايران وللمسلمين الشيعة انهم قدموا شهداء ودماء وقاتلوا..اما أُمة المليارين ماذا فعلت؟ ياسر محمد الحريري.

ياسر محمد الحريري

بات من الواضح ان ما تعرض له لبنان ومقاومته من اختراق تقني وجواسيس بشرية هي العوامل المباشرة لخسارة قيادات وعلماء ومقرات ومقدرات، وما انكشف بعد العدوان على ايران والمواجهة المشرّفة التي خاضتها الجمهورية الاسلامية، يؤكد ان دولا وعواصم وشركات عملاقة وضخمة واقمار صناعية ورادارات اقليمية ودولية كانت بخدمة تل ابيب لكسر المقاومة في لبنان ولاسقاط ايران بقيادتها وقادتها وقبل وبعد بمرجعيتها الدينية..

للحاقدين للمتعصبين للمذهبين ، للذين يرون ان المسلمين الشيعة ظالمين وان الله ابتلاهم بظالمين.. لمن لا ينتصر لدينه وعرضه وشرفه وكرامته.. مختصر الكلام..

الشيعة كانوا يدافعون عن اهل السنة في فلسطين ودافعوا عن اعراض وكرامات السنة والشيعة والمسيحيين عندما وقفوا بوجه التكفيررين قاطعي الرؤوس وآكلي القلوب والاكباد ومست٥لي اعراض بنات المسلمين في العراق وسوريا ولبنان. وامكنة اخرى

ثانياً . الى هؤلاء المذهبيين والطائفيين والمتعصبين: يكفي شرفا لايران الاسلامية الشيعية وللمقاومة في لبنان والعراق واليمن: انهم اذلوا تل ابيب رغم الخسارات القيادية الكبيرة..

اما انت يا مذهبي يا متعصب يا مغفل ويا بسيط،، حضر نفسك عندما تقف بين يدي الله ويسألك عن موقفك لمن اخيك المسلم اومناصرتك لليهودي الاسرائيلي،

حينها عندما تكون لوحدك في القبر .. هناك يجب ان تكون تملك جوابا والا مصيرك جهنم .. يكفي ان شبعة علي بن الي طالب قاتلوا وقدموا التضحيات اما انتم يا ام الملياريين ماذا فعلتم على مدى عقوظ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى