
اظهرت نتائج الانتخابات الايرانية قوة المؤسسات والدولة ، اذ ان الجميع خاض غمار المعركة الانتخابية بشفافية واخلاق ونزاهة فيما كان الغرب يراهن على العكس، وفيما كان بايدن وترامب يتبادلان الشتم والسباب، كان كل من جليلي وبزشكيان يتخاطبان باحترام ورقي،.
انتخابات جرت بهدؤ وسلاسة فيما الاميركيون قلقون من الضجيج والسلاح و. و.و. مبروك للجمهورية الاسلامية الايرانية ولقيادتها التي اكدت ان النظام قوي وان المؤسسات هي الفيصل وان الشعب هو من يختار




