حرب التجويع والإبادة في غزة (البشاعة والتوحش) !!. – علي ال غراش

علي آل غراش
غزة تموت جوعا وتُباد، والمجرم القاتل السفاح المتوحش أي الاحتلال الصهيوني بلا أي محاسبة بل هناك دعم ومساعدة له من قبل أمريكا والمجتمع الدولي وتواطؤ من قبل بعض الحكام العرب معه، وعدم اهتمام الشعب العربي .. حول كل ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من مجازر حربية وحصار وتجويع وإبادة إنسانية ضد شعب عربي في غزة!!.
ما أبشع العصر الحالي والحكومات وخاصة العربية التي لم تنصر غزة وتجبر الاحتلال بإيقاف عدوانه، بل انها لم تقطع اي علاقة لها مع الاحتلال ولم تمنع مرور طائراته وهذا أقل وأضعف أساليب التعبير عن رفض المذبحة المروعة والمجازر الدموية وحرب الإبادة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني المجرم المتوحش حيث دمر قطاع غزة: المساكن والمستشفيات والمدارس والجامعات ودور العبادة والبنية التحتية .. ، وسقط أكثر من 60 ألف شهيد، ونحو 150000 ألف جريح، وآلاف المفقودين، واعتقال نحو 18700 وأكثر من 2.1 مليون إنسان عربي فلسطيني يتعرضون للحصار والقصف والجوع والموت ..، في حين تتراكم الأغذية والإمدادات عند نقاط العبور!.
وبعد تفاقم الحصار بمنع الغذاء والماء والدواء، وتفشي المجاعة وسوء التغذية والموت .. ، تم تحديد مواقع لتوزيع المساعدات في غزة تشرف عليها أمريكا والكيان الاحتلال الصهيوني تحولت إلى مصيدة للتنكيل بأهل غزة وقتل منتظري المساعدات حيث سقط أكثر من ألف شهيد منذ مايو بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى !!.
في غزة تقع أول جريمة إبادة جماعية ومجازر وتطهير عرقي، وحرب تجويع وانتهاك لكل القيم والقوانين الدولية الإنسانية والدينية.. يرتكبها كيان الاحتلال المجرم السفاح، في تاريخ البشرية يتم نقلها مباشرة ويشاهد العالم تفاصيلها المروعة، فهي جريمة موثقة بالصوت والصورة لتكون شاهدة على كل من عاصروا هذه الإبادة؛ وبالتالي من لم ينصر المظلومين المستضعفين في غزة عليه أن يراجع إنسانيته وضميره وعقيدته.
ما يحدث في غزة من عدوان وانتهاكات وحرب وإبادة جماعية وتجويع وصمة عار على جبين الإنسانية والمجتمع الدولي وكل من يسمع ويرى فلا يتحرك لنصرة المظلوم الذي يموت من الجوع !.
اليوم العالمي ضد التجويع في غزة
قبل أيام وبالتحديد في يوم 20/7/2025 انطلقت حركة شعبية عالمية ضد سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال الصهيوني في غزة، فسلاح (التجويع) هو من أبشع وأقذر الأسلحة ضد الإنسانية.
ونتيجة لسقوط آلاف الضحايا المدنيين ومعظمهم أطفال ونساء وشيوخ قتلوا بسلاح التجويع في غزة، وعدم تدخل دول المنطقة العربية حكومات وشعوب لمساعدة أهلهم في غزة المجاورة لهم وصمت المجتمع الدولي، فان أحرار وشرفاء العالم قاموا بهذا الحراك الدولي لتسليط الضوء على تلك الجريمة البشعة (التجويع القاتل) ليرفعوا الصوت عاليا لتكون قضية عالمية ضد سياسة حرب التجويع وضد المجازر والإبادة الجماعية في غزة التي يرتكبها كيان الاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكا والغرب والمجتمع الدولي وتواطؤ من حكومات عربية في ظل صمت (..) من قبل الشعوب العربية والإسلامية أمام ما يحدث لإخوانهم في غزة.
من المعيب للدول والشعوب العربية أن يموت أطفال ونساء من العرب في غزة من الجوع والعطش، بينما الإعلام العربي مشغول ببرامج الطبخ والترفيه ومسابقات الحيوانات والرياضة !.
دموع الأطفال هي رسالة لكل البشر وخاصة العرب ..؛ من أطفال غزة الذين يبكون من شدة الجوع القاتل.
هناك مقاطع فيديو لحالات مفجعة لأهل غزة ومنها لطفل يبكي بصوت موجع يفطر القلب .. من شدة الجوع القاتل في غزة بسبب سياسة سلاح التجويع الذي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ومشاركة أمريكا وصمت المجتمع الدولي والعالم العربي والإسلامي !.
والمشهد المؤثر الذي رصدته الكاميرا وتعجز الكلمات عن التعبير عنه (..)، لشيخ قدم حياته في الكد والتعب والبناء والتحمل بإرادة إيمانية وروح غزوية لا تقهر سحب جسمه الضعيف من شدة الجوع، ووقف في صف؛ للحصول على لقمة العيش ..، وفيما هو ينتظر شيئا من الطعام سلم روحه.
ولا يمكن نسيان طفلة عربية صغيرة تصرخ بوجع : “أنا جوعانة .. ونفسي بقطعة خبز”؛ بينما ملايين العرب يعيشون بجوارها – يسمعون أوجاعها ويشاهدون مقاطع من يموت جوعا في غزة -يرمون الخبز والطعام في القمامة!.
هل سيأتي يوم على بقية العرب يبحثون عن كسرة خبز بسبب تخاذلهم عن نصرة أهلهم في غزة ؟!.
أطفال قتلوا بسلاح التجويع والعالم وخاصة العرب يشاهدون الجرائم والمجازر والتجويع لأهلهم في غزة.
كم من مشهد مروع مؤثر تحتاج الشعوب العربية (…) لتتحرك لنصرة أهلهم المظلومين في غزة؟. إن تلك المشاهد حجة على كل إنسان وخاصة العرب!.
متى ستتحرك الشعوب العربية لتسجل موقفا مشرفا بدل العار والذل والخزي بسبب صمتهم وتخاذلهم.
من المعيب ان تتحرك شعوب العالم في الشرق والغرب .. لنصرة غزة بينما الشعب العربي صامت غير مكترث !!.
أين أنتم يا عرب ؟.
لماذا لا تنصروا أهلكم المظلومين في غزة؟
من لا ينصر المظلوم سيدفع الثمن، والانتقام الإلهي قادم ! .
جريمة التجويع والإبادة الجماعية في غزة التي يرتكبها كيان الاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية .. فضحت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والحكومات العربية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والأهلية، وكذلك الدينية ..، ومع تفاقم جريمة التجويع في غزة فلا يكفي بيانات التنديد بالجريمة والخطابات ..، ولكن ينبغي التحرك بشكل عملي وخاصة من الحكومات العربية والإسلامية لاجبار المجرم كيان الاحتلال على وقف الجريمة وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، ولدى الحكومات إمكانات لفعل الكثير مثل قطع العلاقات ووقف التطبيع مع الاحتلال، ومنع التجارة معه .. وغيرها.
كما ان الشعوب وخاصة العربية – التي تعاني من التهميش وسيطرة الأنظمة الحاكمة المستبدة- قادرة على فعل الكثير من أجل إيقاف العدوان والتجويع والإبادة في غزة عبر التحرك ورفع صوتها ضد حرب التجويع والإبادة الجماعية في غزة، عبر جميع الوسائل.
إن يوم عالمي ضد المجاعة في غزة ضد سلاح التجويع وضد الإبادة في غزة ..؛ محاولة لإيقاظ الضمائر النائمة (..) أمام أبشع جريمة إبادة جماعية تقع في هذا العصر يرتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة.
وقوفك مع غزة ونصرة أهلها شرف لك عند الخالق (عز وجل) وستكون محل الفخر والاعتزاز .
تحية لكل من يشارك ضد التجويع في غزة، وتحية لكل من يساهم بتقديم الغذاء والدواء والمال لتقديم الغذاء لأهلنا في غزة ولو بتقديم كلمة أو موقف تضامن ومساندة مع المظلومين العرب في غزة.
تحية إلى حكومة وشعب اليمن الوفي في صنعاء البطولة على مواقفها لنصرة غزة وقضية فلسطين بشكل عملي رغم ما يتعرض له شعب اليمن من عدوان صهيوني أمريكي وغربي و (…).
شكرا لك أيها العربي الشريف الحر الغيور الوفي لنصرة المظلومين ورفض الظلم والعدوان والتجويع.
غزة تشهد أبشع حرب تجويع وإبادة في التاريخ في ظل صمت عالمي وتخاذل من الأخوة والجيران العرب وغيرهم ..، حان الوقت ليقف الأحرار والشرفاء ضد المجاعة في غزة، وضد الإبادة الجماعية، فغزة تموت جوعاً (GazaStarving).
علي ال غراش




