رئيس التحرير

انه من نصرالله.. الهدهد 2

كتب ياسر محمد الحريري

كشف الهدهد رقم 2 ان اسرائيل لم تعد كيان ذات قيمة امنية، فهذا الهدهد بنسخته الثانية ، قال كلمته، ان المقاومة في لبنان باتت تقرأ بشكل كامل كل مواقع ومراكز العدو العسكرية الاستراتيجية والتكتية،.

والاهم الاهم الانكشاف الكامل امام اعين المقاومة،دون ان تستطيع وسائط الدفاع الجوي في الكيان، كشفها ومتابعتها، رغم التقنيات والانذار المبكر والتعاون مع حلف اناتو.

ليس قضية مزحة او عادية ان تحلق طائرات حزب الله المسيرةلفترات طويلة فوق الكيان وفلسطين المحتلة وتلتقط الصور وتحدد النقاط العسكرية والمواقع بدقة استخبارية عالية وتعود اى احضان لبنان والمقاوميين.

خبر الهدد 2 نزل كالصاعقة على رؤوس كبار قادة العسكر في اسرائيل والاعلام في تل ابيب العسكري منه والمدني، انشغل وما يزال وسيبقى يحلل قدرة حزب الله على الاختراق في الداخل.

بالطبع حزب الله بهذا الهدهد الثاني يوجه رسائل استراتيجية لاسرائيل ولمن يدعمها ويقف خلفها، ان يد المقاومة في معركة تكتيكية استراتيجية وليس في معركة شاملة استراتيجية، قادر على توسيع جغرافيا المواجهة مع اسرائيل ،وبالفعل حصل هذا الامر من خلال قصف القواعد والثكنات ومقرات الرادار الاسرائيلي في الجولان ، على طول امتداد الجولان.

للهدهد معان ثقافية وفكرية وليس فقط عسكرية، والاسرائيلي يفهمها لاننا نفهمه جيدا ويفهم عقيدتنا وفكرنا الاصيل.

لا احد يقول الحرب ان حصلت ستكون سهلة ، ولا احد يستهين بقدرة تل ابيب المدعومة عسكريا وماليا من واشنطن واوروبا وعواصم عربية كبيرةوصغيرة، لكن، ايضا الحرب مع لبنان ليست سهلة، وثمنها تدميري للكيان الاسرائيلي.

صحيح ان الجبهة اللبنانية المسادة للفلسطينيين مظلومة ومهدور حقها رغم الشهداء والدمار والتهجير. الا ان الاسرائيلي يدرك اهميتها وكذلك الاميركي وغيرهما.

اما الهدد بما سيكشفه من صور ومعلومات جديدة في المستقبل القريب فإنه من نصرالله ومن مقاومة لبنان وانه بسم الله الرحمن الرحيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى