الحملة الأوروبية لأجل غزة : “لا للتجويع لا للإبادة.. غزة تنادي”

في وقت يواجه فيه أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة حصارًا خانقًا وعدوانًا مستمرًا، تعلن الحملة الأوروبية لأجل غزة ضد التجويع عن إطلاق جهودها الشعبية والحقوقية والإعلامية لمواجهة الإبادة الجماعية البطيئة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة، من خلال التجويع، والتدمير المنهجي للبنية التحتية، واستهداف المستشفيات، والمرافق الإنسانية، ومراكز الإيواء، بل وحتى قوافل الإغاثة الإنسانية.
أولاً: الإبادة الجماعية الممنهجة:
منذ اندلاع العدوان الأخير، يتعرض سكان غزة لجرائم ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية، وفق التعريفات القانونية الدولية، حيث تشمل:
- القتل العمد والمباشر لعشرات الآلاف من المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء والمسنون.
- استخدام سياسة التجويع كسلاح، من خلال حصار شامل يمنع إدخال الغذاء، والماء، والدواء، والوقود، بل ويستهدف كل من يحاول إدخالها.
- تدمير شامل للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومخازن الأغذية ومزارع الإنتاج المحلي.
- التهجير القسري لمئات الآلاف من المدنيين، وتجميعهم في مناطق مهددة وغير آمنة.
- منع المنظمات الإنسانية والإغاثية من الدخول الفاعل وتقديم المساعدات، رغم التحذيرات الأممية المتكررة من كارثة إنسانية وشيكة.
ثانياً: الصمت الدولي المتواطئ:
إن هذا التصعيد الوحشي يجري في ظل تواطؤ دولي وصمت أوروبي غير مبرر، بل ويصل أحيانًا إلى دعم ضمني من بعض الحكومات الغربية التي تستمر في تصدير السلاح وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي للاحتلال.
ثالثاً: واجب التحرك:
من هنا، تدعو الحملة الأوروبية لأجل غزة:
- البرلمانات الأوروبية والحكومات إلى إيقاف دعمها العسكري والسياسي للاحتلال فورًا.
- الأمم المتحدة والمحاكم الدولية إلى فتح تحقيقات عاجلة في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في غزة.
- الشعوب الحرة ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرك العاجل سياسيًا وإعلاميًا وميدانيًا للضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانية فورًا وبدون قيد أو شرط.
- وقف العدوان.
- رفع الحصار الظالم عن غزة.
ختامًا، غزة اليوم تموت جوعًا وقصفًا… أمام أعين العالم.
وواجبنا كأوروبيين أحرار، وحقوقيين، وصحفيين، وأكاديميين، أن نقول كفى.
لن نكون شهود زور على مجازر العصر.
صوت غزة أمانة… وصمت العالم جريمة.
الحملة الأوروبية لأجل غزة
19 يوليو 2025




