شؤون عراقية

الغرور السياسي بين لبنان والعراق : بقلم ضرغام كاظم – بغداد

بقلم ضرغام كاظم – بغداد

قبل أن تقرأ ..
فقط احاول ان ارجعك إلى 2021
انتخابات
كل قوى الشيعة التي الآن تتغنى بالنصر كانت خساراتها فادحة؟
من لديه 46 كان لديه مقعد واحد
ومن لديه 27 كانت لديه 5 مقاعد
ومن لديه 17 كانت مقاعده 1
ومن لديه 21 لديه 4 مقاعد؟
والكل تجمهر والتف حول
صاحب ال 36 مقعد ..
ليبقى جامعهم إلى أن اصبحوا ثلث معطل وتعرفون القصة كاملة ؟.
ان مقاعدكم الان لم تكن موجودة
لولا صمود صاحب المقاعد ال 36 !
كنتم تختنقون سياسيا
واعلاميا وشعبيا .
كنتم تنتظرون بكل مقاعدكم
تصريح لنائب مستقل بصراوي
قلب المعادلة اعلاميا ضد خصمكم ..
وكنتم تنتظرون تحالف يعمله
المالكي هنا او هناك يزيد مقاعد الثلث المعطل ويقويها ..
عليكم جميعا رد الجميل وان تكونوا اوفياء ولا أقول اختاروه
رئيسا للوزراء
وهو افضل الأسماء المطروحة ؟
لكن على الاقل سلموا له القرار ..
ففي لبنان🇱🇧 وأنا متابع منذ لسنوات
للحدث اللبناني ..
كانت جماهير الحزب في قمة
(غرورها السياسي) وكانوا يتكلمون ضد الرئيس بري طوال سنوات .
وحتى عندما اعترض على
جبران باسيل وميشيل عون .
كانوا يقولون انه لا يفهم بالسياسة.
عندما اختنق الحزب سياسيا
لم يكن له الا بري منقذا والالتفاف حول بري كان ضروريا ؟
هذه الاحداث يجب أن لا يتركها قادة الاطار خلف ظهورهم ؟
فمنذ أربع سنوات كنا نعيش احداثها ثانية بعد ثانية ؟
مثلما للمقاومة رجالها
فللسياسة رجالها؟
المالكي في العراق الشيعي .
اسم لا يمكن تجاوزه ؟
وبري في لبنان لا يمكن لاحد من شيعة
لبنان تجاوزه ؟
الوفاء يجب أن يكون لمن صنع لكم حكومة من العدم ؟
وكانت رؤيته ضد من تفرد بالسلطة
ولم يفكر بضيق ومصالح انتهت بعد شهور وصرتم تتباكون أنتم وجماهيركم لسنة كاملة ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى