الرواية الإسرائيلية -غارة جوية إسرائيلية تقتل مسلحين في إطلاق نار عبر الحدود في سوريا

أشرف التهامي.
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن غارة جوية إسرائيلية قتلت خمسة سوريين مقاومين على الأقل في جنوب سوريا اليوم الثلاثاء بعد أن فتحت المجموعة المقاومة النار على قوات إسرائيلية عبر الحدود في مرتفعات الجولان.
أطلق مقاومون سوريون النار على قوات إسرائيلية تعمل في المنطقة العازلة قرب نهر اليرموك، جنوب مرتفعات الجولان السورية. ولم تُصَب القوات الإسرائيلية بأذى في تبادل إطلاق النار، واستدعت دعمًا جويًا نفّذ الضربة، وفقًا للجيش الإسرائيلي.
وفقًا لوسائل إعلام سورية، وقع الحادث في قرية كويا بمحافظة درعا. وتباينت التقارير حول عدد القتلى، حيث أفادت قناة الميادين بستة قتلى، بينما ذكرت مصادر أخرى خمسة أو سبعة.
ويُمثل هذا الهجوم أكبر عدد من الضحايا السوريين منذ بدء عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة قبل نحو أربعة أشهر.
في وقت سابق من يوم الثلاثاء، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي ضربات إضافية في عمق الأراضي السورية، مستهدفًا البنية التحتية العسكرية في قاعدتي التيفور وتدمر الجويتين.
وصرح جيش الإسرائيلي بأن الضربات استهدفت “قدرات عسكرية” رُصدت في الأسابيع الأخيرة، وكانت مرتبطة بنظام الأسد. وكانت القوات الإيرانية قد استخدمت القاعدتين الجويتين سابقًا، بموافقة الرئيس السوري بشار الأسد.
جاءت الضربة الأخيرة في أعقاب عملية سابقة خلال نهاية الأسبوع، استهدفت فيها طائرات إسرائيلية مواقع استراتيجية متبقية في المطارات نفسها. وصرح مسؤولون إسرائيليون بأن هذه العمليات تندرج في إطار جهد أوسع للحفاظ على التفوق الجوي ومنع تجدد الحشد العسكري في سوريا.
كثّفت إسرائيل نشاطها العسكري في سوريا منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول. وتوغّلت قواتها في الجانب السوري من المنطقة العازلة، بما في ذلك أجزاء من جبل الشيخ.
ودعا رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس إلى نزع السلاح الكامل من المنطقة الواقعة جنوب دمشق.
كما هدفت بعض الضربات الإسرائيلية إلى منع ترسيخ الفصائل الفلسطينية المسلحة وجودها في سوريا، لا سيما في ظل القيادة الجهادية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.




