مقالات

الواقع اللبناني: المقاومة من الضرورة الى الواجب الوطني / السيد احمد شكر – باحث وناشط

المقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان كانت نتيجة أمرين:
١عدوان واجتياح إسرائيلي. ٢غياب الدولة وتقاعسها عن القيام بواجبها للدفاع عن لبنان والتصدي للعدو.
في أي بلد من بلدان العالم، الأولوية للدفاع عن الوطن هي للدولة وجيشها. أما في لبنان، كحالة استثنائية، نتيجة الظروف المختلفة التي عاشها، ومازال حتى اللحظة، وأبرزها عدم تمكين الجيش من التسلح بأسلحة قادرة على ان تشكل مظلة حمائية للبلد. بالإضافة الى القرار السياسي المحكوم بتعقيدات المشهد والاصطفافات والتوازنات السياسية اللبنانية المتناقضة على اكثر من صعيد.
لذلك، فإن الدور الدفاعي عن لبنان بالأساس، هو وظيفة الجيش الوطني، وعندما يكون قادرا، عديدا وعتادا، تصبح وظيفة حصرية لا يشاركه احد دون قرار الدولة ولا ينوب عنه احد في وظيفته دون قرار الدولة.
وبما أن قدرة الدولة، في الوقت الحالي، تحول دون القيام بالمهمة المطلوبة على أكمل وجه -في ظل الهمجية والمشاريع الاستعمارية الصهيونية- والى حين الوصول إلى تلك المرحلة، تصبح المقاومة ضرورة وطنية ترتقي الى مستوى الواجب ضمن إطار التكامل الوطني بين الشعب والمؤسسات لحماية الأرض.

أ. السيد أحمد شكر
باحث وناشط سياسي / لبنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى