شؤون فلسطينية

ممثل حماس في لبنان يلتقي نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ومفتي الجمهورية والسفير الايراني

التقى ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي، اليوم الثلاثاء، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب، بحضور مسؤول العلاقات السياسية والإعلامية عبد المجيد العوض، ومسؤول العلاقات الإسلامية بسّام خلف، وقد تداول الجانبان في آخر مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في لبنان والمنطقة.

وقدّم عبد الهادي عرضاً حول مجمل التطورات في فلسطين والمنطقة، حيث أشار إلى الوضع السياسي والميداني في غزة، وأكّد أن العدو الصهيوني ما زال يماطل في التوصّل للاتفاق، وما زال يراهن على الوقت لكي يُحقّق أهدافه المعلنة، مضيفاً أن أهداف جيش الاحتلال تحطّمت على صخرة قوة المقاومة وصمود الشعب، على الرغم من مرور أكثر من خمسة عشر شهراً على العدوان.

وأشاد عبد الهادي بالدور المحوري الذي لعبته المقاومة الإسلامية في لبنان في إسنادها الشعب الفلسطيني ومقاومته، مضيفاً أن الحرب على لبنان لم تُحقّق أهدافها على الرغم من الخسائر الكبيرة، كما دعا الأطر العلمائية إلى ضرورة تكثيف جهودها وتوجيه الرأي العام باتجاه دعم وإسناد المقاومة في مواجهتها للكيان الصهيوني الذي يسعى للقضاء على مقدرات أمتنا العربية والإسلامية.

من جهته، أشاد الخطيب بقوّة المقاومة في غزة وبسالتها في تصديها لجيش الاحتلال، وبثبات وصمود والتفاف الشعب حولها، وبالدور البطولي لجبهات المقاومة، مضيفاً أن المقاومة وبيئتها حققوا انتصاراً على العدو، ولم يمكّنوه من تحقيق أهدافه من الحرب الإجرامية.

دار الفتوى

ممثل حماس يلتقي سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية ويستعرض معه آخر التطورات

التقى ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي، اليوم الثلاثاء، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية فضيلة الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، بحضور مسؤول العلاقات السياسية والإعلامية عبد المجيد العوض، ومسؤول العلاقات الإسلامية بسّام خلف، وقد تداول الجانبان في آخر مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في لبنان والمنطقة.

واستعرض ممثل الحركة مع سماحة المفتي تطورات الوضع الفلسطيني بشكل عام، لا سيّما في قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان صهيوني إجرامي منذ أكثر من خمسة عشر شهراً، حيث أشار إلى أن شعبنا الفلسطيني ومقاومته يواجهون هذا العدوان بكل قوة وبسالة، مضيفاً أن مسار التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب لم يُغلق، والحركة تنظر بإيجابية طالما لم يضع الاحتلال شروطاً جديدة.

وطالب عبد الهادي الهيئات العلمائية إلى ضرورة إبراز آثار العدوان الصهيوني على غزّة وفلسطين والمنطقة، مضيفاً أن ما يجري في غزة هو بصمة عار على جبين المجتمع الدولي والمتخاذلين في هذا العالم.

من جهته، جدّد سماحة المفتي وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مشيداً بالمقاومة في تصديها للعدوان الصهيوني، الذي يسعى لتغيير هويّة شعوب الأمة العربية والإسلامية، مضيفاً أن القضية الفلسطيني هي القضية الجامعة للأمة وأحرار العالم.

السفير الايراني


ممثل حماس يلتقي السفير الإيراني ويبحث معه آخر المستجدات السياسية

اوكان ممثل حماس والوفد المراف زار الاثنين، الفائت سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت السيّد مجتبى أماني، وحضر اللقاء مسؤول العلاقات الوطنية أيمن شناعة، ومسؤول العلاقات السياسية والإعلامية عبد المجيد العوض، وعضو القيادة السياسية مشهور عبد الحليم، والسكرتير الثاني في السفارة الإيرانية السيد ميثم قهرماني، وقد تداول الجانبان في آخر مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في لبنان والمنطقة. كما اطمأن عبد الهادي عن صحة سعادة السفير بعد إصابته الأخيرة، متمنيّاً له تمام الصّحة والعافية.

وحول تطورات معركة طوفان الأقصى والعدوان الصهيوني المتواصل على غزّة، أكّد عبد الهادي أن جيش الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه من الحرب، وما زال يمارس حرب إبادة جماعية وحملة تدميرية لكل مناحي الحياة في القطاع، مضيفاً أن المقاومة ما زالت تواجه جيش الاحتلال بكل قوة، وأن شعبنا ما زال صامداً بأرضه رغم عظم التضحيات.

وأشاد عبد الهادي بدور الجمهورية الإسلامية في إيران لدعمها المقاومة والشعب الفلسطيني، وتأكيدها الدائم أننا نواجه الاحتلال الصهيوني كأمة واحدة، مقدّراً التضحيات الكبيرة للأخوة في حزب الله، وإسنادهم للمقاومة في فلسطين، واعتبر أن أهداف الكيان الصهيوني العدوانية في لبنان تحطّمت على صخرة قوة المقاومة وثبات الشعب اللبناني الشقيق.

بدوره، وجّه سعادة السفير التحية للمقاومة في لبنان وفلسطين، والشعبين اللبناني والفلسطيني، مؤكداً استمرار وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب قضية فلسطين العادلة، ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى ضرورة الالتفاف حول فلسطين القضية المركزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى