رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، انه “يجب ألا نتفاخر بالهجوم لأن إيران دولة كبيرة بقدرات صاروخية مذهلة

رأى رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ تعليقا على الهجوم على إيران، أن “الأهداف التي تحققت والقدرات التي ظهرت مهمة لتعزيز أمن إسرائيل”، مضيفا “شكر خاص لصديقتنا الكبرى الولايات المتحدة على التحالف الصادق والتعاون الظاهر والخفي”.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه “هاجم بشكل موجه بدقة أهدافًا عسكرية في إيران وذلك ردًّا على الهجمات المتواصلة للنظام الإيراني ضد إسرائيل على مدار الأشهر الأخيرة”.
واكد الجيش الاسرائيلي انه “على أهبة الاستعداد هجوميًا ودفاعيًا حيث نتابع التطورات من إيران ووكلائها”، لافتا الى انه “يجري تقييمًا متواصلًا للوضع وفي هذه المرحلة لم يطرأ أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية”.
وأفاد التلفزيون الإيراني، عن “دوي انفجارات قوية في أطراف العاصمة طهران”.
و نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن تقديرات أمنية تأكيدها أن “نظام الدفاع الجوي الإيراني تعرض بالفعل لأضرار جسيمة في موجة الهجمات الأولى”، مشيرة الى ان “: الإيرانيين لم يعترضوا تقريبا أي صاروخ ولا حتى طائرة إسرائيلية”.
واكد ناطق عسكري إسرائيلي، أنه “بات لدينا حرية حركة في أجواء إيران بعد الهجوم الذي حقق أهدافه والأفضل لإيران عدم الرد”.
نقلت صحيفة “التايمز” عن مصدر استخباري إسرائيلي مطلع، تأكيده انه “نجحنا في تحييد الدفاعات الجوية الإيرانية بشكل كامل”.
وكانت نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع، تأكيده انه “أخبار مشاركة 100 طائرة عسكرية إسرائيلية في الهجوم كاذبة وتهدف بها إسرائيل إلى تضخيم هجومها الضعيف”، مشددا على انه “لم يتم استهداف أي مركز عسكري للحرس الثوري في طهران”.
واكد المصدر ان “الاعتداء الصهيوني تم من خارج حدود إيران وألحق أضرارا محدودة”، مشيرا الى ان “ادعاء إسرائيل استهداف 20 نقطة في إيران غير واقعي ويدخل في إطار الحرب النفسية”.
و نقل موقع أكسيوس عن مصادر، تأكيدها أن “إسرائيل أرسلت إلى إيران الجمعة قبل غاراتها الانتقامية تحذر فيها الإيرانيين من الرد”، مشيرة الى ان “التحذير الإسرائيلي كان محاولة للحد من تبادل الهجمات المستمر بين إسرائيل و إيران ومنع تصعيد أوسع”.
و اعلنت وزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” أن وزير الدفاع لويد أوستن تحدث إلى نظيره الاسرائيلي يوآف غالانت للحصول على مستجدات بشأن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية بإيران.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي دانيال هاغاري انه “أكملنا الهجوم على أهداف عسكرية في إيران، وجميع طائراتنا التي نفذت الهجوم على إيران عادت إلى قواعدها بسلام”.
واكد هاغاري أن “تنفيذ الهجوم تم بتوجيه من المستوى السياسي ردا على هجمات النظام الإيراني ضد إسرائيل ومواطنيها”، مشددا على ان “الهجوم على إيران حقق جميع أهدافه حيث قمنا بشن هجمات على أهداف عسكرية محددة بنجاح”.
وتابع:”إذا أخطأ النظام الإيراني بإطلاق جولة جديدة من التصعيد فسيكون ردنا أقوى”، مضيفا :”كل من يهدد دولة إسرائيل ويسعى إلى جر المنطقة إلى تصعيد أوسع سيدفع ثمنا باهظا”
و نقلت قناة “الجزيرة” عن مسؤول أميركي رفيع، تأكيده أن “الرد الإسرائيلي على إيران انتهى ونطلب من طهران عدم الرد أو التصعيد”، مشيرا الى انه “لو قررت إيران الرد سنكون مستعدين وستكون هناك عواقب وخيمة”.
واعتبر انه “إذا اختارت إيران الرد على إسرائيل مجددا فنحن مستعدون تماما للدفاع عن إسرائيل مرة أخرى”، مضيفا :”ينبغي أن يكون هذا هو نهاية تبادل الضربات المباشرة بين إسرائيل وإيران”.
و افادت صحيفة “معاريف” بأن 100 طائرة مقاتلة إسرائيلية شاركت في الهجوم على إيران.
وسبق أن أعلن الجيش الاسرائيلي أنه “هاجم بشكل موجه بدقة أهدافًا عسكرية في إيران وذلك ردًّا على الهجمات المتواصلة للنظام الإيراني ضد إسرائيل على مدار الأشهر الأخيرة”.
واكد الجيش الاسرائيلي انه “على أهبة الاستعداد هجوميًا ودفاعيًا حيث نتابع التطورات من إيران ووكلائها”، لافتا الى انه “يجري تقييمًا متواصلًا للوضع وفي هذه المرحلة لم يطرأ أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية”.
وأفاد التلفزيون الإيراني، عن “دوي انفجارات قوية في أطراف العاصمة طهران”.
و رأى “، مشيرا الى انه “يبدو أن الهجوم على إيران يقوم على منطق إغلاق تبادل الردود”.
واكد انه “يجب تجنب حرب استنزاف مع إيران تعمل قيادتنا السياسية على تأجيجها”، مؤكدا انه “حان الوقت لترجمة النجاح العسكري لإنجازات استراتيجية وسياسية”.




