خطط الحرب متواصلة واوروبا غير مؤثرة والقرار في البيت الابيض وترامب قد يلجأ للعدوان بأي لحظة – ياسر الحريري

كتب – ياسر الحريري
محطتان دوايتان تمثلتا في الاجتماع الاوروبي الايراني ومواقف الرئيس الاميركي
الاولى : كانت تصعيدية في بداياتها ومن ثم تواصلت المباحثات وانتهت كجولة اولى وثانية بتفاهم على الحل الديبلوماسي، لكن لضرورة مواصلة الحوار مع واشنطن، وقيل ان الاوروبيين يحاولون لعب دورا بارز في هذه المحادثات، الا ان الاميركيين في اجواء غير صحية مع اوروبا في هذا الشأن.
وفي استكمال لهذه النقطة بالضبط ياتي جواب الرئيس ترمب ، من ان ايران تريد الحديث مع واشنطن وليس مع الاوروبيين.
هذا الكلام واقعي جدا، لأ ن االفعل عند الاميركي والقرار في االيت الابيض.
اوروبا وفق واقع الحال، ليست مؤثرة في القرار الدولي، وليست قادرة على اقاامت هوامش مع التوجه الاميركي.
مما يعني ان الدورالذي تحاول ان تلعبه اوروبا لزوم ما لا يلزم. ويمكن اعتباره اعطاء المزيد من الوقت للكيان الاسرائيلي ليواصل عدوانه على ايران.
وهنا ايضا في ذات السياق الاستراتيجي تحدث ترمب بوضوح عن استكمال الضؤ الاخضر لنيتنياهو لمواصلة ضرب المواقع النووية ومواصلة الحرب تحت عنوان اعطاء مهلة خمسة عشرة يوما للايرانيين.
الواضح ان هناك خطط عسكرية وامنية اميركية واسرائيلية متفق عليها ويريد ترمب استكمالها عبر نيتنياهو، مما يتيح له الضغط على ايران اكثر وسهولة ” تطيير نيتنياهو والتخلص منه في المستقبل القريب ومن ثم يعود للحوار المباشر او غير المباشر مع ايران..
كون المعادلة واضحة وبسيطة ايران رغم كل هذا الضغط باقية ونيتنياهو الى الرحيل.
يبقى انه اذا لم يحصل اي طارئ يغير مجرى الاحداث.
على ايران ان تتحضر للمزيد من الضغط والغارات الضخمة في كل الاتجاهات ، وهي وفق الواقع الميداني تستطيع ان تواصل محاصرة اسرائيل بصواريخها. لكن هذا لا يعني ان مهلة الخمسة عشرة يوماالتي اعلنها ترمب ترمب لا تعدو كونها في اطار الخداع والتضليل، اذ من الممكن بل من الواضح ان ترامب سيلجأ للعدوان على المراكز النووية الايرانية خلال ايام، باو بشكل مباغت




