جاء في صحيفة “الأخبار”*:أبلغت مصادر مطّلعة «الأخبار» أن الـعـ.دو نجح في إقناع الولايات المتحدة بإعداد أوراق عمل جديدة تتصل باتفاق الإطار، وأن الـقـيا دة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، التي تتولى تنسيق الاتصالات بين الجيش اللبناني وقوات الاحتـ ـلال، عرضت مسودة «بروتوكول تنفيذي» يحدّد آليات العمل في المرحلة التنفيذية للملحق الأمني. وبحسب المصادر، تبنّى الجانب الأميركي في هذه المسودة جانباً كبيراً من الرؤية الإسـ..ـرائيلية، ولا سيما البنود التي تضغط على الجيش اللبناني، إما لدفعه إلى مـ..ـواجهة مع حــ.ـزب الله أو مع سكان القرى الحدودية، وإما لإظهاره بمظهر العاجز عن تنفيذ الالتزامات المطلوبة، بما يمنح إسـ..ـرائيل ذريعة للإبقاء على احتـ ـلالها والامتناع عن أي انسحاب.وتضيف المصادر أن المقترحات الإسـ..ـرائيلية تتضمن إجراء مسح شامل للقرى الجنوبية، يشمل حصر عدد المنازل وأسماء مالكيها، والمتاجر والمؤسسات الدينية والاجتماعية، وصولاً إلى مطالبة الجيش اللبناني بمنع عودة بعض أبناء القرى، استناداً إلى لوائح أعدتها الاستخبارات الإسـ..ـرائيلية بمن تزعم أنهم عناصر أو قيادات عسـ.ـكر ية في حــ.ـزب الله، وأن وجودهم يشكل «خطراً أمنياً» على إسـ..ـرائيل. كما أعادت تل أبيب طرح مطلبها القديم بإجراء عــ..ــمـليات تفتيش للمنازل والأملاك الخاصة من دون التقيد بضرورة الحصول على إذن قضائي.