كتب ياسر محمد الحريري
(*ملاحظة: للبعض في لبنان: لا تقاتلوا مع المقاومة لكن لا تتآمروا او تطعنوا في الظهر.مع ان الواجب الوطني يحتم التضامن ضد العدو رغم الخلافات*)
……. …………….. …..
وفق التقديرات والمعطيات المتوافرة من اكثر من جهة محلية واقليمية فاعلة اننا نعيش مرحلة وايام حساسة جدا من عمر لبنان والمنطقة، اذ بات الكيان الاسرائيلي على قناعة ان الرد قادم على اغتيال القائد الجهادي السيد فؤاد شكر، كما ان الرد الايراني على العدوان واغتيال الدكتور اسماعيل هنية بدوره قادم.
في المعطيات جر ابلاغ الجهات الاقليمية والدولية ان لا احد يريد الحرب الشاملة مع لبنان او الشاملة في المنطقة لكن العدو والكيان وغطرسة نيتنياهو المدعوم من الادارة الاميركية تجاوزت كل الخطوط، والكرة في ملعب تل ابيب بعد رد حزب الله القادم حتما.
يبدو ان تل ابيب وقادتها فهموا الامور كما يشتهون. وان بامكانهم الاغتيال والقصف دون رادع او وازع، في المحصلة (اذا ارادوا الحرب لا نريدها لكن لا نخشاها)
والا عليهم حينها ان ينتظروا الرجال من حيث لا يتوقعون.
اما لبعض من في الداخل اللبناني نقول في اللحظات المصيرية كان اللبنانيون يطبقون المثل ( انا وخيي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب) لذلك لنرجع الى اصولنا الوطنية في هذا التوقيت للتضامن والتكافل على الاقل ، ولا نقول تعالوا حاربوا،، مع انه واجب وطني عندما يتعرض مكون لبناني لهجوم من عدو، وانه واجب وطني عندما تستيح اسرائيل البلد، ومع ذلك لا تقاتلوا مع المقاومة ،لكن لهذا البعض نقول( لا تتآمروا عليها ولا تطعنوا بالظهر) على الاقل، والا جماعة اميركا بافغانستان وغيرها شاهدتم كيف تركوا وكان مصيرهم
