جنبلاط : ما طُرح علينا الوفد الاميركي إملاء إسرائيلي ولا يمكن فرض الاستسلام علينا

أكّد الرّئيس السّابق للحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، أنّ “السويداء جزء لا يتجزأ من الوطن السوري. منذ بداية الأحداث الأخيرة، دعوتُ إلى تشكيل لجنة تحقيق. ومع الأميركيين، طالبتُ بلجنة تحقيق سورية- دولية للنظر في ما جرى”، مشدّدًا على أنّ “هناك جريمة ارتكبت بحق الدروز، إلى جانب نزوح واسع وعنف ضد البدو، ولا بد من فتح تحقيق يعقبه فتح الطرق بين دمشق والسويداء. هذه مسؤولية الدولة السورية، لكن على الدروز أيضًا قبول ذلك. وحتى الآن، بعض الأصوات داخل الطائفة ترفض هذه الخطوة”.
وأشار في حديث إلى صحيفة “لوريان لو جور”، إلى أنّ “بعد التحقيق والمحاسبة، يجب العمل على ملف المعتقلين والمفقودين من الجانبين، للوصول إلى مصالحة، كما حصل في عام 2001 في الجبل بين الدروز والمسيحيين؛ تليها مشاركة الدروز في القوات المسلحة والإدارة”.
وعن موقف واشنطن كما عبّر عنه وفدها في بيروت الثّلثاء الماضي، وعمّا إذا كان يراه تشددًا في اللهجة أم مجرد تذكير بنقاط اتفاق وقف إطلاق النار، اعتبر جنبلاط أنّ “ما طرح علينا هو الإملاء الإسرائيلي: انزعوا سلاح “حزب الله”، وبعدها سنرى كيف نقنع الإسرائيليين بالانسحاب”، مركّزًا على أنّ “الواقع أن إسرائيل عزّزت مواقعها في الجنوب. ومع ذلك، أكرر أن مقاتلي “حزب الله” هم جزء من النسيج اللبناني، رغم أن مرجعيتهم هي ولاية الفقيه، فيما يعود آخرون إلى مرجعية النجف”.
وذكر أنّ “خلال اللقاء مع الوفد الأميركي، أشرتُ أيضًا إلى أن جزءًا كبيرًا من عملية نزع السلاح قد تحقق جنوب الليطاني”، مؤكّدًا أنّه “لا بد من تعزيز الجيش اللبناني على مستوى عديده وتجهيزاته ورواتب أفراده، خصوصًا أن قيادة الجيش، وبسبب الأزمة، سمحت للعسكريين بمزاولة عمل إضافي بدوام جزئي، وهو أمر غير مفيد للمؤسسة العسكرية. لدينا مساعدة مقبولة من قطر، والمطلوب دعم أميركي فعلي”.




